الأخبار

كارجيل وسريناغار تحييان ذكرى عاشوراء بمواكب مهيبة وخطب ملهمة

الهدى – وكالات ..

في أجواء روحانية مهيبة، شهدت ولاية كارجيل الهندية إحياءً واسعًا لذكرى عاشوراء الخالدة، حيث احتشد آلاف المسلمين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في العاشر من محرم الحرام 1447 هـ، لإحياء يوم الفداء والكرامة، مستذكرين ملحمة الإمام الحسين (عليه السلام) الخالدة في كربلاء.

وفي سريناغار بكشمير، ألقى زعيم حزب مؤتمر الحريات، مير واعظ فاروق، كلمة عاشورائية ملهمة أمام جموع المعزين، مؤكدًا على القيم الخالدة لثورة الإمام الحسين.

مواكب كارجيل.. طوفان بشري يستذكر ملحمة الطف

وانطلق موكب عاشوراء السنوي في كارجيل من أحياء وقرى الولاية، ليشكل طوفانًا بشريًا هادرًا توجه نحو ساحة زينب ومسجد الجامع. ومر الموكب بمحطات تحمل أسماء طاهرة كالسيدة فاطمة (عليها السلام) وساحة الإثني عشرية، وصولًا إلى حديقة الحسينية حيث اختتمت المراسم في أجواء من الحزن والخشوع.

ورفع المشاركون الرايات الحسينية واللافتات المنددة بالظلم، معبرين عن تضامنهم مع المستضعفين في مختلف الدول الإسلامية، ومؤكدين أن عاشوراء تمثل مشعلًا حيًا للمقاومة ومصدر إلهام للأحرار في مواجهة الظلم والفساد.

ورددت حناجر المعزين اللطميات الحسينية، فيما علت أصوات النوح والعزاء في تعبير وجداني عن الوفاء للإمام الحسين (عليه السلام)، الذي وقف بوجه الطغاة وعلّم البشرية معاني الصبر والعزة والكرامة.

واختتمت المراسم بتلاوة زيارة عاشوراء المباركة، وتقديم الشكر للمؤسسات الدينية والمدنية التي أسهمت في تنظيم وإنجاح هذه المناسبة المباركة.

سريناغار: كلمة ملهمة تؤكد قيم الفداء والصمود

وفي أجواء روحانية مفعمة بالحزن والعزة، شهدت مدينة سريناغار في كشمير كلمة عاشورائية ملهمة ألقاها زعيم حزب مؤتمر الحريات الكبير، مير واعظ فاروق، أمام جموع المعزين.

واستذكر فاروق كلمته القيم الخالدة التي حملتها ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بوجه الظلم والطغيان.

وأكد مير واعظ في كلمته أن الإمام الحسين وأصحابه قد جسدوا أعظم معاني الفداء والصمود، ووقفوا بكل شجاعة دفاعًا عن الحق والكرامة والعدالة.

وشدد على أن عاشوراء ليست مجرد واقعة تاريخية، بل هي ميثاق مستمر مع القيم الإيمانية، ومعركة خالدة بين النور والظلام.

وأشار الزعيم الكشميري إلى أن ما وقع في كربلاء يشكل ذروة الإيمان، حيث قدم الحسين (عليه السلام) دروسًا في الثبات والتضحية، ودعا إلى الاقتداء بمنهجه في مقاومة الاستبداد.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن كربلاء ليست مجرد أرض، بل موقف خالد، ومنهج إنساني لا ينكسر، ورسالة أبدية لكل الأحرار والمظلومين في هذا العالم.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا