الأخبار

السيد العلوي: العراق هو المركز الأعظم لإحياء ذكرى الإمام الحسين

الهدى – خاص ..

أكد سماحة العلامة السيد جعفر العلوي، في محاضرة له بمناسبة ذكرى عاشوراء، ان انتصار الإمام الحسين عليه السلام هو انتصار دائم لأنه “أمر الله”، مستشهدًا بالآية الكريمة: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ}.

الإمام الحسين في عصرنا: حضور لا مثيل له

وأشار السيد العلوي إلى أن الإمام الحسين أصبح في عصرنا الحاضر الشخصية الأكثر حضورًا وتخليدًا سنويًا. فذكرى شهادته تحيا في بلدان العالم من خلال مجالس العزاء التي تذكر اسمه المبارك بافتخار وتعظيم، وتتناول قيم الإسلام وسيرة نهضته، وما يتعلق بإصلاح النفس والمجتمع.

وتابع بالقول: كما تُقام مواكب عزاء جماهيرية يشارك فيها الملايين، تجوب شوارع الأرض وأصقاعها، وتعتبر الأكثر إحياءً لذكرى الإمام الحسين من بين كل مشاهير وعظماء العالم.

وأضاف، يتكامل ذلك مع إعلام متنوع، وكتب، وأشعار، ودراسات، ومقالات لا حصر لها، كلها بجهود العلماء والباحثين والصالحين، وبسخاء لا نظير له في إطعام الملايين ممن يحيون ذكراه.

وعلى النقيض، لا يُذكر قاتله الطاغية يزيد إلا باللعنات، مما يؤكد انتصار قيم الإمام الشهيد وسيرته. وقد خلّد الله تعالى الإمام الحسين عليه السلام ليصبح الناهض الأعظم للشعوب المقهورة، ويتجلى تأثيره في تاريخ العديد من الثورات الشعبية وقادتها الذين تأثروا به.

العراق: مركز الإحياء الأعظم لذكرى الحسين

وتناول السيد العلوي وضع العراق، البلد الذي شهد مقتل الإمام الحسين عليه السلام، والذي تواطأ حكامه آنذاك عليه. ففي زمننا هذا، أصبح العراق المركز الأعظم لإحياء ذكرى الإمام الحسين. حيث تشارك فيه مختلف طبقات الشعب وأعماره بالملايين في العزاء، وتتجه نحو مرقده الشريف بتفاعل قوي تلبية لنداء نصرته. حتى أن حكام العراق بعد عام 2003 باتوا خدامًا لزواره ومنظمين لذكراه.

وبهذا، انتصر الإمام الحسين بإحياء ذكراه وتمجيد قيمه وتعظيم أمر الدين، وهذا هو الفتح الذي أراده بشهادته. ولا عجب في ذلك، فهو “أمر الله”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا