الهدى – كربلاء المقدسة ..
أعلن وزير النقل، رزاق محيبس السعداوي، اليوم السبت، عن انطلاق الخطة الخدمية لوزارته الخاصة بزيارة العاشر من المحرم الحرام. وتهدف هذه الخطة إلى تقديم أفضل الخدمات لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال استنفار كافة تشكيلات الوزارة المعنية.
وأفاد المكتب الإعلامي للوزارة في بيان أن الوزير أعلن عن بدء تفعيل الخطة التي تشارك فيها تشكيلات الوزارة الرئيسية، وهي: نقل المسافرين والوفود، النقل الخاص، سكك حديد العراق، الخطوط الجوية العراقية، وإدارة المطارات والملاحة الجوية.
وقد وجه الوزير غرفة عمليات النقل، التي يترأسها الوكيل الإداري للوزارة الدكتور حازم الحفاظي وعدد من المديرين العامين والمسؤولين، بـ”الاستنفار التام والتواجد الميداني لخدمة الزوار”. وأشار البيان إلى أن جميع التشكيلات المعنية قد بدأت بتنفيذ خططها الخدمية واستعداداتها الكاملة لتغطية مراسيم الزيارة.
وأضاف البيان أن رئيس غرفة عمليات النقل، الدكتور حازم راضي الحفاظي، أكد أن وزير النقل وجه بتشكيل لجان ميدانية لمتابعة تنفيذ الخطط الخدمية للتشكيلات، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان تقديم أفضل الخدمات لزائري أبي الأحرار (عليه السلام).
ونوّه البيان بأن الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود بدأت استعداداتها مبكرًا لإنجاح الزيارة، من خلال تشكيل فرق عمل فنية وإدارية وتفتيشية، بالتنسيق مع الحكومات المحلية المعنية ووزارة الداخلية. ونقل المكتب الإعلامي عن مدير الشركة، كريم كاظم حسين، أنه تم إطلاق 200 حافلة للمشاركة بشكل مباشر في نقل الزائرين ابتداءً من اليوم السبت باتجاه محافظة كربلاء المقدسة، مع إجراء أعمال الصيانة اللازمة لجميع حافلات الشركة.
من جانبه، صرح مدير عام النقل الخاص، أحمد الموسوي، أن الشركة كثفت استعداداتها الخدمية واللوجستية، وهيأت لجانًا ومفارز جوالة في المحاور التي تعمل بها الشركة (بغداد – كربلاء)، (كربلاء – بابل)، و(كربلاء – النجف الأشرف)، وتم توفير الآلاف من المركبات لخدمة المعزين.
وفيما يخص عمل الشركة العامة لسكك حديد العراق، أشار البيان نقلًا عن المدير العام المهندس مكي جابر إلى أنه تم إعداد خطة لنقل الزوار من محاور متعددة (بغداد – كربلاء) و(البصرة – كربلاء). وتمت تهيئة القطارات الحديثة لخدمة الزوار، والتي ستنطلق ابتداءً من اليوم من مدينتي البصرة وبغداد باتجاه كربلاء المقدسة. ونوه البيان إلى أنه سيتم زيادة عدد القطارات حسب الحاجة الفعلية التي تحددها غرفة عمليات النقل نظرًا لطبيعة الأعداد المشاركة في الزيارة المقدسة.
