الهدى – خاص ..
بمناسبة حلول شهر محرم الحرام وذكرى شهادة سيد الشهداء الإمام أبي عبدالله الحسين (عليه السلام)، أصدر الدكتور راشد الراشد بياناً هاماً، دعا فيه الشباب المؤمن والرسالي إلى استثمار محطة عاشوراء لتعميق الالتزام الديني وتعزيز الهوية ومناصرة مبادئ الإمام الحسين (عليه السلام).
وفي بيانه الذي جاء تحت وسم “آليتُ أَن لا أَنثنيَ”، أكد الدكتور الراشد أن عاشوراء تمثل محطة نستمد منها أسمى معاني العزة والحرية والكرامة، وننهل من عبقها روح الإيمان والعقيدة النقية الخالية من الضلال.
وأشار إلى أن الإمام الحسين (عليه السلام) “أنقذ الدين من التحريف والتشويه”، وحقق “الإنجاز الأعظم بإخراج الأمة من عبادة الطاغوت إلى عبادة الله الواحد القهار”، وهو ما يمثل “الانتصار المدوي” الذي ينبغي أن نستلهم منه الإيمان والبصيرة والثبات والوعي.
وفي هذا السياق، وجه الدكتور الراشد لشباب المؤمنين الى تعميق الالتزام الديني، حيث دعا الراشد إلى إفراح قلب الإمام الحسين (عليه السلام) بتعميق الالتزام والتمسك بالدين، والحرص على الضوابط والموازين الشرعية التي ضحى الإمام من أجلها، خاصة في ظل “الحملات الممنهجة التي تستهدف تشويه هويتنا وتحريف عقائدنا الدينية”. واعتبر عاشوراء “محطة رسالية كبرى لإحياء وبعث الدين والعقيدة في النفوس”.
وفيما يتعلق بتحدي الاعتزاز بالهوية، طالب بالمشاركة الفاعلة في إحياء المناسبة بمختلف أشكال الإحياء، على أن يكون ذلك نابعاً من الاعتزاز بالهوية والشعور بالمسؤولية في الدفاع عنها وصونها من محاولات التشويه وإضعاف التوجه نحوها. ودعا إلى حضور فاعل وكثيف في ميادين الخدمة والإحياء للحفاظ على راية الإمام الحسين خفاقة.
وحول النصرة بالحضور المكثف في المجالس الحسينية، حث على الالتفاف حول المنبر الحسيني المقدس وتكثيف الحضور في المجالس، معتبراً ذلك نصرة لمبادئ وأهداف الإمام الحسين (عليه السلام) وقربة إلى الله تعالى، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
وعن تكثيف النشاط المعرفي والثقافي، دعا إلى تنظيم الندوات والمؤتمرات والملتقيات الشبابية والنسائية طوال شهر محرم الحرام، للمساهمة في رفع مستوى الوعي والبصيرة بنهضة عاشوراء وقيمها في مواجهة الظلم والباطل.
وفي التركيز على الإمام الحسين عليه السلام ونهضته، أوصى الدكتور الراشد، الخطباء الحسينيين بالتركيز في أحاديثهم خلال عاشوراء على نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) بمختلف أبعادها العقائدية والفكرية والأخلاقية والتربوية، والاقتصار على الموضوعات المتصلة بعاشوراء.
ودعا حول التعاون لإظهار عاشوراء بمظهر حضاري، إلى تشكيل اللجان والفرق الشبابية لتنظيم الفعاليات، بدءاً من التفكير والتخطيط والتنفيذ، والحرص على طرح المبادرات والبرامج والأنشطة الخاصة بالإحياء.
واختتم الدكتور راشد الراشد بيانه بالشد على أيدي جميع العاملين لإحياء هذه المناسبة الخالدة في المآتم والحسينيات والمواكب والمنتديات والورش الثقافية، وخاصة من يقومون بأدوار استثنائية في خدمة المواكب والهيئات الحسينية، سائلاً الله تعالى التوفيق للسير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) والثبات على مبادئه السامية.
