الأخبار

بغداد تستنفر لتأمين عاشوراء: خطط أمنية وخدمية متكاملة للزوار والمواكب الحسينية

الهدى – بغداد ..

مع بداية الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام، وإحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، أعلنت قيادة عمليات بغداد عن انطلاق خطة تنظيمية وتنسيقية شاملة لتأمين هذه المناسبة الدينية الكبرى.

وتهدف الخطة، التي تشارك فيها قطعات أمنية من وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي، إلى توفير الأجواء الآمنة والمستقرة للحشود الزائرة إلى مدينة الكاظمية المقدسة، وكذلك لأماكن إقامة الشعائر الحسينية في المساجد والحسينيات والأماكن العامة في عموم مناطق العاصمة.

وتتضمن توجيهات عمليات بغداد منع المظاهر المسلحة بشكل قاطع، بالإضافة إلى نشر دوريات النجدة والمرور في جميع التقاطعات والطرق الرئيسة والأماكن العامة.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف الزخم المروري، والحفاظ على انسيابية حركة المواطنين، وضمان وصول الزوار إلى مقاصدهم بأمان.

الكهرباء والنقل تستعدان لدعم المناسبة

من جانبها، أكدت وزارة الكهرباء استعدادها التام لدعم فعاليات محرم الحرام، حيث صرح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد موسى العبادي، بأن الوزارة شكلت غرفة عمليات يرأسها وزير الكهرباء المهندس زياد علي فاضل لمتابعة وتنفيذ خطة شهر محرم الحرام. وأوضح العبادي أن هذه الغرفة ستتولى استثناء المدن المقدسة من الانقطاعات المبرمجة للطاقة الكهربائية الوطنية خلال أيام ذروة الزيارات الدينية.

وأضاف العبادي أن الوزارة عملت على توفير الإنارة الحديثة الخاصة بالشوارع والطرق الرئيسة لتلك المدن، وتزويد المواكب الحسينية بالطاقة الكهربائية بشكل مستمر دون انقطاع.

كما قامت بإنشاء شبكات توزيع مستقلة لصالح مسار الزائرين والمواكب الحسينية، ونصب عدد من المحطات المتنقلة ومجموعة مغذيات لدعم الشبكة الوطنية.

في السياق ذاته، شكلت وزارة النقل غرفة عمليات خاصة لمتابعة خطة زيارتي عاشوراء والأربعينية.

وبدوره، أوضح المتحدث باسم الوزارة، ميثم الصافي، أن “وزارة النقل تعمل على الاستعداد التام لموسم محرم الحرام، سواء في العشرة الأولى، وكذلك زيارة العاشر من محرم، وأيضًا في الزيارة الأربعينية، ويكون استعدادنا لهذه الزيارة بحسب توجيهات وزير النقل”.

وبين الصافي أن العمل الخاص بتشكيلات الوزارة يتضمن قيام الخطوط الجوية العراقية بتهيئة أسطولها، وخصوصاً الطائرات واسعة البدن، وتكثيف الرحلات وزيادة عددها إلى عدد من الدول المهمة التي تشارك دائمًا في هذه الزيارة، مثل باكستان، إيران، البحرين، وعدد من الدول الخليجية.

وتابع الصافي: “كما أن الشركة العامة لإدارة النقل الخاص تستعد لتهيئة وتنظيم عمل المرائب القريبة من محاور كربلاء المقدسة، أما الشركة العامة للمسافرين والوفود فهي تستعد من خلال أسطولها الخاص بنقل المسافرين، الذي يشمل الباصات ذات الطابق الواحد والطابقين، ولدينا أكثر من 600 باص تشارك سنويًا في موسم محرم”.

وتؤكد هذه الجهود الحكومية المشتركة التزام الدولة بتأمين إحياء الشعائر الدينية وتسهيل وصول الزوار، لضمان إقامة شعائر محرم الحرام بأجواء من الأمن والاستقرار والراحة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا