استفتاءات

أعمالنا في عاشوراء؟

  • لبس الجديد في عاشوراء

س: هل يجوز لبس الثوب الجديد في ليالي عاشوراء؟

ج: إن لم يكن من باب الفرح والاحتفال بالمناسبة عناداً لأهل البيت، عليهم السلام، فلا بأس.

  • العمل في يوم عاشوراء

س: ما حكم التعاملات المادية في يوم عاشوراء؟ ومن يرتبط بعمل في هذا اليوم ولا يستطيع التغيّب عن عمله فما يصنع بالمال الذي يحصل عليه في مثل هذا اليوم؟ وهل هناك حكم بوجوب التصدق به؟

ج: لا حرمة في ذلك، ولكن الأفضل تعطيل العمل إحياءً لذكرى سيد الشهداء، سلام الله عليه، ومن لا يستطيع ذلك فلا ضير عليه، ولا يجب التصدق بالمال الذي يكتسبه في هذا اليوم.

  • التمثيل في عاشوراء

س: هل هناك إشكال في إدخال أشخاص كأشباه للإمام الحسين والعباس والأكبر والقاسم والسبايا، في مراسم إحياء عاشوراء، مع مراعاة تغطية وجوههم بالكيفية التي لا تهتك حرمة الشخصية، وهذا التمثيل نود إقامته بغية التأثير على المستمعين لمجالس عاشوراء لتذكّر المصيبة والبكاء؟

ج: جائز إن لم يتضمّن هتكاً.

  • النساء في مواكب العزاء

س: ما هو حكم مشاركة النساء في المواكب العزائية، والخروج في الشوارع كما يخرج الرجال، مع مراعاة الحشمة والوقار؟

ج: يجوز مع المحافظة على الموازين الشرعية، إذ ينبغي المحافظة على الحدود الشرعية في إقامة العزاء على سيد الشهداء، سلام الله عليه.

  • الزينة في عاشوراء

س: هل يجوز للمرأة أن تتزيّن في عاشوراء بحجة أن طبيعة عملها يستوجب ذلك، أو أنها لا تزال في الأيام الأولى من الخطوبة، أو لسبب آخر؟

ج: ينبغي تجنّب التزيّن في يوم عاشوراء لأنه يوم حزن، مواساةً لأهل البيت، عليهم السلام.

  • العقد في شهر محرم

س: هل يجوز إجراء عقد النكاح بدون احتفال خلال أيام شهر محرم الحرام؟

ج: لا بأس بإجراء العقد من دون مظاهر احتفالية إن لم يكن فيه تجريح لمشاعر المؤمنين في المجتمع.

  • كتابة (يا حسين) على الثوب

س: أحد الاخوان كتب على ثوبه من الخلف: يا حسين، فما حكم هذا في الشرع؟

ج: لا بأس بذلك إذا لم يكن بقصد الهتك وعدم الاحترام، ولكن الأفضل عدم ذلك.

  • الزيارة واستقبال القبلة

س: هل يجب عند قراءة زيارة عاشوراء استقبال القبلة؟ و هل يجب عند السجود بعد الزيارة استقبال القبلة أيضا؟

ج: لا يجب استقبال القبلة في الموردين.

  • انتخابات لتعيين إدارة الوقف

في منطقتنا يوجد مأتم حسيني أسسه مجموعة من آبائنا الماضين قبل ما يقارب 100 عام أو أكثر، وقد أوقفوه لجميع أهالي المنطقة.

قبل عدّة سنوات طالب مجموعة من الأهالي بإجراء انتخابات لتشكيل إدارة منتخبة لتصريف شؤون المأتم بدلا من أن يتولى المأتم مجموعة معينة ليس لها ولاية شرعية من قبل الواقفين، أو من قبل الحاكم الشرعي، وبناءً على المطالبات المستمرة، والضغوط الأهلية وافق القائمون على شؤون المأتم إجراء الانتخابات الإدارية، وتشكّلت إدارة جديدة مع بقاء الرئيس السابق معيّنا طوال حياته، ورغبة منّا في معرفة تكليفنا الشرعي والعمل بما يرضي الله، وبما يبرئ ذمتنا أمامه – سبحانه وتعالى- نرجو من سماحتكم التفضل بالإجابة على هذه الأسئلة:

(1)     هل إجراء الانتخابات لإدارة الوقف عمل صحيح شرعا؟

(2)     هل العمل تحت مظلة هذه الإدارة مبرئ للذمة؟

ج: إذا كانت الحسينية وقفاً فللوقف أحكامه الشرعية المذكورة في الفقه، ومن هذه الأحكام أنّ ولاية الوقف تكون حسب ما قرّره الواقف أو الواقفون، وفي حالة الجهل بما عيّنه الواقف أو غير ذلك من الأسباب التي تجعل الوقف بلا متولٍ، فالمرجع في الولاية على الوقف هو الحاكم الشرعي، وفي هذه الحالة قد يأمر الحاكم الشرعي بالانتخابات ثم يقرّ نتائجها.

  • الخطابة بالأجرة

س: يدور بيننا نحن الشباب تساؤلات حول المتاجرة بحب أهل البيت، هل هذا جائز أم وردت حرمته؟ مثلا أن يشترط الشيخ أن يقرأ في شهر محرم بكذا مبلغ، ما حكم هذا الشيء؟

ج: لا يجوز أخذ الأجرة على القيام بالواجبات، والخطابة وإلقاء المحاضرات ليسا -في الغالب- من الواجبات، ولذلك لا إشكال في أخذ الأجرة على ذلك، ولا يُطلق على هذا عنوان “المتاجرة بحب أهل البيت”.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا