الهدى – كربلاء المقدسة ..
كشفت العتبة الحسينية المقدسة عن خطة أمنية وتنظيمية متكاملة لاستقبال ملايين الزوار خلال مراسيم تبديل راية قبة الإمام الحسين (عليه السلام)، إيذانًا بحلول شهر المحرم الحرام.
وتركز الخطة، التي أعلنها قسم حفظ النظام في العتبة، على تعزيز الإجراءات الأمنية وضمان انسيابية حركة الزوار، بالإضافة إلى استكمال الاستعدادات الطبية الشاملة لتقديم الرعاية الصحية على مدار الساعة.
تعزيز الأمن والتنظيم عند باب القبلة
وأوضح المهندس رسول عباس فضالة، رئيس قسم حفظ النظام، أن مراسيم تبديل الراية ستقام هذا العام خارج الصحن الحسيني الشريف، وتحديدًا عند باب القبلة، نظرًا للتوقعات بحضور جماهيري غير مسبوق.
وتشمل الخطة الأمنية عدة محاور رئيسية، أبرزها، نشر كاميرات مراقبة إضافية وأجهزة كشف متطورة لتنظيم حركة الزوار، وتوزيع مكثف للمنتسبين في المواقع الحيوية بالتنسيق مع الجهات الأمنية والأقسام المشتركة لضمان أعلى درجات الأمان، وكذلك الاستفادة من جهود المتطوعين لدعم عمليات التنظيم.
وأكد فضالة أن المؤشرات المرصودة خلال زيارة يوم عرفة تشير إلى أن هذا العام سيشهد توافدًا استثنائيًا للزوار لهذه الشعيرة العاشورائية الهامة في كربلاء المقدسة.
وتؤكد العتبة الحسينية من خلال هذه الاستعدادات حرصها على إنجاح المراسيم بما يليق بمكانتها ويضمن سلامة الزوار القادمين من داخل العراق وخارجه.
استعدادات طبية موسعة لاستيعاب الزوار
وعلى الصعيد الطبي، أعلن مستشفى سفير الإمام الحسين (عليه السلام) الجراحي عن استكمال كافة استعداداته لمواكبة هذه المراسيم.
وصرح المهندس عباس عبد علي، المعاون الإداري للمستشفى، أن الخطة الطبية تهدف إلى تعزيز القدرة الاستيعابية للمستشفى خلال الزيارات المليونية.
وبين ان الخطة تضمنت، زيادة السعة السريرية للمستشفى الرئيسي من 120 إلى 230 سريرًا، مما يرفع إجمالي القدرة الاستيعابية للمستشفى الرئيسي والمستشفيات الساندة إلى 230 سريرًا.
كما تتضمن إنشاء مستشفى ميداني متكامل بسعة 60 سريرًا داخل صحن العقيلة زينب (عليها السلام) قرب باب القبلة.
وهذا المستشفى الميداني مجهز بصيدلية، جهاز سونار، أجهزة أشعة، غرفة عمليات صغرى، غرفة تخطيط قلب، ومختبر طبي متكامل. وقد تم اختيار هذا الموقع الاستراتيجي لتفادي صعوبة حركة سيارات الإسعاف في مناطق الازدحام.
وأيضا سيتم افتتاح مركز طوارئ جديد في شارع الشهداء بسعة 30 سريرًا، ليعمل كتوسعة لقسم الطوارئ في المستشفى الأم بنفس الكوادر والتجهيزات، بالإضافة الى تجهيز مركز طوارئ إضافي داخل الصحن الحسيني الشريف في المدرسة الدينية بسعة 20 سريرًا، لتقديم الرعاية العاجلة في أوقات الذروة.
