الهدى – كربلاء المقدسة ..
أطلق سماحة السيد مهدي الأعرجي خلال خطبة عيد الأضحى المبارك في كربلاء المقدسة دعوة مؤثرة للمسلمين للعودة إلى التقوى والتمسك بالوحدة الشيعية، ومواجهة التحديات الراهنة بالصبر والثبات.
وأكد سماحته أن التقوى هي الحصن الحصين للمؤمن، مستشهدًا بالآية الكريمة: (وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ)، وبقول الإمام الصادق (عليه السلام): “أن يراك الله حيث أمرك، ولا يراك حيث عصاك”.

وشدد السيد الأعرجي في خطبته الثانية على أن المرحلة الحالية تتطلب صلابة والتجاءً صادقًا إلى الله وأهل البيت (عليهم السلام). وحذر من الضعف والاستخفاف بخطورة المرحلة، مبينًا أن هناك محاولات حثيثة لإفساد الشباب.
ولمواجهة هذا الانحراف، طرح سماحته ثلاث ركائز أساسية، أولها حول الوحدة الشيعية، حيث أكد على أنها ركيزة أساسية لحفظ الهوية، وأن التفريط بها يعني خسائر كبيرة.

وفيما يتعلق بتفعيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شدد على أنه واجب شرعي لا يُغفل، خاصة في البيوت والمجتمع، مع التركيز على قضية “العباءة الزينبية”.
وعن العمل التطوعي، بيّن أنه وسيلة لخدمة الدين، وإحياء شعائر الإمام الحسين (عليه السلام)، وصيانة الشباب أخلاقيًا وروحيًا.
وفي ختام خطبته، ثمّن سماحته جهود المجاميع التطوعية في حماية قدسية كربلاء، داعيًا إلى دعمها واستمرارها في حماية القيم والدين.
