الأخبار

جفاف 5 أنهر فرعية في كربلاء يُنذر بكارثة زراعية وشعبية

الهدى – كربلاء المقدسة ..

دقّ النائب عن محافظة كربلاء، جواد اليساري، ناقوس الخطر اليوم الثلاثاء، كاشفًا عن جفاف 5 أنهر فرعية رئيسية في المحافظة، ومحذرًا من كارثة وشيكة تهدد البساتين والمزارع وتثير غضب الفلاحين.

تفاقم أزمة شح المياه وتأثيرها على الزراعة

وأوضح النائب اليساري، في تصريح صحفي، أن محافظة كربلاء تشهد ضغطًا شعبيًا متزايدًا من قبل الفلاحين الذين يطالبون بـالعدالة في توزيع المياه.

 وتأتي هذه المطالبات في ظل شح كبير تعاني منه العديد من المناطق الزراعية والبساتين، مما يؤثر بشكل مباشر على سبل عيش المزارعين.

جهود غير كافية لمواجهة الأزمة

وأشار اليساري إلى أن مديرية الموارد المائية في كربلاء تبذل جهودًا لمعالجة هذا الملف، بما في ذلك نصب مضخات على المبازل ومصادر المياه في محاولة لتعويض انخفاض منسوب المياه، إلا أنه أعرب عن أمله في وجود خطط بديلة وشاملة لمعالجة الشح المتكرر، مؤكدًا أن الحلول الحالية لا ترقى إلى مستوى التحدي.

أنهر مهددة بالجفاف التام

وشدد النائب على أن بعض الأنهر في مناطق حيوية مثل الرشيدة، ونهر أبو زرع، والجبالية، والصافية، والكاظية، والشريعة، وأطراف من قضاء طويريج، تعاني من جفاف تام، وفي بعض هذه المناطق، لا تصل المياه إلا مرة أو مرتين خلال فصل الشتاء، وتنقطع كليًا في الصيف، مما يعرض المحاصيل والبساتين للتلف.

مسؤولية التوزيع غير العادل

ولفت اليساري إلى أن المشكلة لا تقتصر على نقص المياه فحسب، بل تمتد لتشمل التوزيع غير العادل، لافتا الى انه ففي بعض الأحيان، يتحمل المزارعون أنفسهم جزءًا من المسؤولية بسبب تجاوزهم على الحصص المائية المخصصة لغيرهم، خاصة أولئك الذين يستفيدون من مواقع مزارعهم في صدر النهر.

وأكد أن نظام “المراشنة” الذي اتبعته وزارة الموارد المائية لمعالجة الأمر لم يعد يجدي نفعًا.

غياب العدالة في التوزيع وتداعياته الخطيرة

وختم النائب اليساري حديثه بالتحذير من أن توزيع المياه في العراق يعاني من غياب العدالة، ليس فقط بين المحافظات، بل وحتى داخل المحافظة الواحدة بين الأقضية والنواحي، وبين الأنهر، واصفًا هذا الأمر بأنه “خطر حقيقي يعرض بعض المناطق الزراعية للهلاك”، ويدق ناقوس الخطر بضرورة التدخل السريع لوضع حد لهذه الأزمة المتفاقمة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا