الأخبار

جامعة كربلاء تحتضن مؤتمر الطب البيطري الدولي: صحة واحدة لمستقبل مستدام

الهدى – كربلاء المقدسة ..

نظمت كلية الطب البيطري بجامعة كربلاء مؤتمرها العلمي السادس الدولي الثالث تحت شعار “الطب البيطري ودوره في تعزيز الصحة العامة والاستدامة”، بمشاركة واسعة من الباحثين والخبراء من داخل العراق وخارجه. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للطب البيطري في تحقيق الصحة الشاملة، التي تشمل صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

رؤية الجامعة للبحث العلمي وتبادل المعرفة

وأكد رئيس جامعة كربلاء، الأستاذ الدكتور صباح واجد علي، في كلمته الافتتاحية، أن “تنظيم المؤتمرات في جامعتنا هو دليل على رؤيتها الطموحة وسعيها الدؤوب نحو التميز والارتقاء بمستوى البحث العلمي والمعرفة”. وأضاف الدكتور واجد أن الجامعة “تؤمن بأن العلم ليس له حدود، وأن تبادل الخبرات والمعارف هو السبيل الأمثل لتحقيق التقدم والازدهار”، مشيرًا إلى حرص الجامعة على استضافة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

أهمية الطب البيطري للصحة العامة والتنمية

من جانبه، شدد محافظ كربلاء، المهندس نصيف جاسم الخطابي، على الأهمية القصوى لهذا المؤتمر، موضحًا أن كلية الطب البيطري تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة والتنمية المستدامة والتطوير الاقتصادي من خلال الشراكة العملية مع كليات الطب والزراعة.

بدوره أوضح عميد كلية الطب البيطري، الدكتور محمد الكعبي، أن صحة الإنسان لا تنفصل عن صحة الحيوان وصحة البيئة. وأشار إلى وجود ما يقرب من 837 مرضًا مشتركًا بين الإنسان والحيوان، مثل الحمى النزفية وإنفلونزا الطيور وجائحة كوفيد-19. وبناءً على ذلك، أكد الكعبي أن “العمل على مشروع الصحة الواحدة بات أمرًا ضروريًا، لا سيما في ظل ازدياد الإنتاج الحيواني العالمي، ما يستدعي وضع سياسات تراعي سلامة الغذاء ورفاهة الحيوان وصحة البيئة”.

حضور رسمي وأكاديمي رفيع

هذا وشهدت فعاليات المؤتمر حضورًا مميزًا من الشخصيات الرسمية والأكاديمية، بمن فيهم محافظ كربلاء المهندس نصيف الخطابي، وعضوا لجنة التعليم النيابية الدكتور فراس المسلماوي، ورئيس لجنة التعليم في مجلس المحافظة الدكتور محسن الكناني، وممثل منظمة الفاو للأغذية والزراعة علي كمونة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية البارزة.

ويُعد هذا المؤتمر خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي بدور الطب البيطري في مواجهة التحديات الصحية العالمية، والتأكيد على أهمية التعاون متعدد التخصصات لتحقيق مستقبل أكثر صحة واستدامة.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا