الأخبار

الشيخ الصالح ينتقد فرض رسوم مرتفعة على الزائرين البحرينيين للمراقد المقدسة في العراق

الهدى – قم المقدسة ..

انتقد نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي، في البحرين، فرض رسوم مرتفعة على تأشيرة الدخول إلى العراق، حيث تبلغ الرسوم ستين دينارًا بحرينيًّا (ما يعادل 160 دولارًا أميركيًّا،أو ٢٣٠ ألف ديناراً عراقياً) لكل زائر، ما يرهق الزائرين، خصوصًا من يأتي مع عائلته.
وقال سماحة الشيخ عبد الله الصالح، في كلمة له، خلال الجلسة الاسبوعية المفتوحة التي تقيمها ديوانية العمل الرسالي، في قم المقدسة والتي يتم التطرق فيها للرؤية والموقف الرسالي حول قضايا الساحة البحرانية وقضايا الأمة.
وبين الشيخ الصالح، إنّ “الحكومات الخليجية تفرح بمثل هذه الإجراءات لأنها تحارب الزيارة أصلًا ولا تريد من الناس التوجه إلى العتبات المقدسة”.
وأضاف بأنّ وفداً يترأسه سماحة السيد جعفر العلوي قام بزيارة عدد من الشخصيّات الدينيّة والسياسيّة في كربلاء والنجف، وعدد من المرجعيّات وأبنائهم والعلماء، وطُرح موضوع رسوم الزيارة بإلحاح واهتمام كبير.
ولفت الى انه من أبرز من التُقاهم الوفد من العلماء والمراجع والشخصيات، هم كل من سماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، وآية الله السيد هادي المدرسي، والشيخ عبد المهدي الكربلائي، و ⁠السيد علاء الغريفي، و ⁠الشيخ محمد السند، والسيد رشيد الحسيني، والشيخ محمد طاهر الخاقاني، لافتا الى
وأخبرنا أحد أبناء المراجع الكرام أثناء طرح الموضوع بأنّه يتابع هذه القضيّة منذ أربعة أيام.
وطالب السيد جعفر والشيخ الصالح الحكومة العراقية بإلغاء هذه الرسوم وتسهيل إجراءات الزائرين إلى مراقد أهل البيت عليهم السلام، معتبرين ذلك مسؤوليّة دينيّة وإنسانيّة لا تقبل التأجيل أو التسويف.
وفي سياق آخر عبّر الشيخ عبد الله الصالح عن استنكاره الشديد لزيارة من وصفه “الإرهابي الجولاني” إلى البحرين حيث استقبل القاتل المجرم قاتلاً ومجرماً مثله، بحسب تعبيره.
واستغرب الحديث عن دعوة محتملة لـ”الجولاني” لحضور القمة العربية المرتقبة في بغداد، قائلاً: “استقبال قاتل وإرهابي لا يليق لا بالبحرين ولا بالعراق، والساحة العراقية غير مهيّأة سياسيًّا وشعبيًّا لمثل هذه الاستقبالات المستفزّة”.

وفي ختام الديوانيّة، فُتِح المجال لمداخلات ومناقشات الحضور الكرام، حيث أثْروا المواضيعَ المطروحةَ بآرائهم القيّمة وتساؤلاتهم البنّاءة، مما أضفى على اللقاء جوًّا من الحوار الحيويّ والتفاعل المثمر، وعكس اهتمام النخب الدينيّة والسياسيّة بقضايا الأمّة وتحدّياتها.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا