الهدى – خاص ..
نعت جمعية العمل الإسلامي “أمل”، في البحرين، الشهيد السعيد علي عبدالله عبدالكريم آل ربح ، الذي أقدمت سلطات النظام السعودي على إعدامه ظلمًا وعدوانًا، رغم عدم إدراج اسمه ضمن قوائم الإعدام المعلنة، في مخالفة واضحة لأبسط معايير العدالة، وفي جريمة جديدة ترتكب بحق أبناء القطيف الصامدين.
وقالت الجمعية في بيانها لها، ورد لمجلة الهدى، إن هذه الجريمة تؤكد أن ما يسمى بالإصلاحات ما هي إلا غطاء زائف لنهج دموي قمعي، يستهدف كرامة الإنسان وحقه في الحياة، ويُمعن في اضطهاد الأصوات الحرة والمظلومة، خصوصًا في المنطقة الشرقية.
وحمل البيان، النظام السعودي كامل المسؤولية عن هذا القتل المتعمد، مطالباً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، والجهات الأممية بتحمّل مسؤولياتها إزاء هذه الانتهاكات المستمرة، ووضع حد لجرائم الإعدامات السياسية التي تُنفّذ بغطاء قضائي مشوّه.
وتابعت جمعية العمل الإسلامي، في بيانها، “إذ نعزي ذوي الشهيد وآل ربح الكرام، وعموم أبناء شعبنا في المنطقة الشرقية، نؤكد إدانتنا الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي تكشف زيف مزاعم الإصلاح، وتُظهر الوجه الحقيقي لهذا النظام القائم على القمع والبطش والتنكيل”.
واشار البيان الى “إن استمرار مسلسل الإعدامات بحق الأبرياء والمعارضين، خارج إطار العدالة والشفافية، لن يزيد شعبنا إلا تمسكاً بحقه في الكرامة والحرية، ومواصلة نضاله من أجل العدالة”، مؤكدا “أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، بل ستبقى منارة على طريق الحرية والعدالة”.
