الأخبار

استذكار شهادة الامام الصادق وقضايا الامة في ديوانية العمل الرسالي بقم المقدسة

الهدى – خاص ..

أقامت ديوانية العمل الرسالي جلستها الأسبوعية المفتوحة، في مدينة قم المقدسة، والتي يتم التطرق فيها للرؤية والموقف الرسالي حول قضايا الساحة البحرانية وقضايا الأمة.
وتحدّث فيها سماحة الشيخ عبد الله الصالح مبيّنا الموقف والرؤية الرسالية ضمن مقدمة و٤ نقاط، وفي المقدمة تم التطرق الى ذكرى شهادة الإمام الصادق عليه السلام، مبينا حول ذلك ان عدد كثير من العلماء والمؤرخين يصفونه سلام الله عليه بأنه المجدد لدين جدّه محمد صلى الله عليه وآله، فقالوا عنه: “‏لقد قام الإمام الصادق عليه السلام بدورٍ تجديديٍ عظيم لكل المعارف الإلهية في لحظةٍ تاريخيةٍ حاسمةٍ من عمر الأمة الإسلامية حيث عواصف الفتن و تيارات الإلحاد حتى سمي عند كثير من المسلمين بالمجدد الأول لدين جده محمد صلى الله عليه وآله”.
و قال سماحته “يكفي أنّ طلابه وتلاميذه يملؤون الأصقاع ويتفرقون في المدينة والكوفة وغيرها، وعدداً كبيراً من علماء الغرب قد تأثر ودرس وكتب عن الإمام الصادق عليه السلام.
وفي الوقت الذي انشغل غيره بالجاه والسلطان والدنيا كان الإمام الصادق عليه السلام منشغلاً ببناء الأجيال وتربيتهم ونشر الدين والمعارف الإلهية المختلفة”.
وحول المفاوضات المفاوضات الإيرانية الأمريكية، اشار سماحته الى ان “المفاوضات انتقلت من عمان إلى السفارة العمانية في روما، فالجمهورية الإسلامية الإيرانية تبحث عن وسيط تأمن له ومكان، فعندما ترشّح دولة كالإمارات وبريطانيا فإنّ إيران لا تقبلهما لعدم الثقة بهما”.
واضاف “بشكل عام الوقت لا يزال مبكّراً لإصدار أي توقعات للمفاوضات التي تسير هذه الأيام، فهناك من يرى أنّ هذه المفاوضات لن تأتي بتغييرات كبيرة وجذرية، وهناك من يرى عكس ذلك، خصوصاً أنّ الجميع لا يريد الوصول إلى الحرب والمواجهة والصدام”.
فزيارة وزير الخارجية إلى روسيا ورسالة قائد الثورة لبوتين مفادها الحصول على مؤيدين وضامنين لأي تطورات لاحقة، فالجمهورية الإسلامية اليوم دولة مؤثرة ولها دور رئيسي في المنطقة وفي المعادلة العالمية، والكل يعرف ذلك ويحسب لها حساباً، وأي تطورات في المنطقة قد توقف التجارة العالمية في هرمز!!!
وفيما يتعلق بسجناء البحرين والتطورات الجديدة، قال الشيخ الصالح: نحن أمام تحدي واضح، فالسلطة تعمل على انهاء قضية السجناء دون ان تدفع ثمناً، وهي تريد إنهاء الحراك في البحرين ولا تفرج عن السجناء ولا تلبي المطالب الشعبية أي: دون دفع أي ثمن.
وتابع “الحمد لله أنّ الرموز داخل السجن والسجناء واعون لهذه المسألة، فيعملون لأجل أن يكون هناك ثمن مقابل ذلك، ولذلك يرفضون خطط السلطة”.
واستذكر سماحته الأستاذ عبد الهادي الخواجة، الذي قام باعتصام بقرب المكتب الإداري في السجن، وسمّى تحركه “مسيرة الحرية”ن مبينا ان سبب الإضراب هو: سجنه التعسفي واعتراضه عليه، وقطع الاتصال المرئي بينه وبين أهله وعائلته، وقد وعدوه بفتح المجال للتواصل مع أهله ثمّ نكثوا.
هذا وقد حضر جمع من المؤمنين والعلماء وشاركوا بمداخلات مختلفة حول الأحداث التي تجري في المنطقة، وكان التفاعل كبيراً وجيداً.

عن المؤلف

هيأة التحرير

اترك تعليقا