الهدى – خاص ..
بحضور جمع غفير من الشباب المؤمن، افتتح مركز المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) الإسلامي في الكاظمية المقدسة أولى ندواته الفكرية، باستضافة سماحة العلامة السيد مرتضى المدرسي (حفظه الله).
وتناول سماحته في محاضرته تفسير قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ، سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ}، مبينًا أن “القرى الظاهرة” هم العلماء ومن سار على نهجهم، كما أشار إلى أسباب عزوف الناس عن هذا الطريق وانتقاصهم لمن يسلكه.
وقُسّم سماحته محاضرته إلى ثلاثة محاور رئيسية؛ تناول المحور الأول منها الحرب الإعلامية والفكرية التي تُشن ضد العلماء والدين، مؤكدًا أن هذه الحرب تمثل مواجهة مباشرة مع أوامر الله، حيث تُصرف المليارات لدعم كل ما يخالف قيم السماء.
أما المحور الثاني لمحاضرة السيد المدرسي، فقد ركز على بيان الفضل الكبير لسلوك طريق العلماء، وما يحمله من بركات دنيوية وأخروية.
واختُتمت الندوة بالمحور الثالث، حيث بيّن سماحته العقبات التي تواجه السائرين في هذا الطريق.
و شدّد السيد مرتضى المدرسي، على ضرورة أن لا تكون الدراسة الأكاديمية حاجزًا أمام الشاب المسلم في تعلّمه لعلوم دينه، مؤكدًا أن هذا الزاد المعرفي هو ما يُعينه على مواجهة تحديات العصر.



