الهدى – كربلاء المقدسة ..
نجحت كوادر مزرعة الشهيد قيس عزيز الحمداني الإرشادية، بزراعة 11 نوعاً من النباتات الطبية والعطرية في منطقة عرب ذياب بناحية الوند شمالي كربلاء.
واعتمدت التجربة على الري بالتنقيط دون أي إضافات كيميائية، مقتصرة بالاعتماد على السماد العضوي المخلوط مع التربة.
وهذه هي التجربة الثانية، بعد نجاح التجربة الأولى في زراعة “خبز النحل”، وشملت التجربة الثانية زراعة الهندباء البري، الحبة الحلوة، حبة البركة، اليانسون، الكزبرة، الكمون، البابونج، الشيح، الخردل البري، الكتان، وورد لسان الثور، فيما لم تنجح زراعة الكينوا والشيح.
وهذه المحاولة لم تكن الأولى، إذ سبقها العام الماضي مشروع زراعة 8 أنواع، نجح منها 4 فقط، بالتزامن مع زراعة نبات خبز النحل المستخدم كغذاء للنحل، وبلغت المساحة المزروعة كتجربة أولى 300 متر مربع، مقسمة إلى 30 مشعاباً، بطول 10 أمتار لكل منها.
ويسعى القائمون على المشروع لتوسيع زراعة هذه المحاصيل بعد نجاح التجربة، مع التطلع إلى إنشاء معامل لاستخراج المواد الأولية منها واستخدامها في العلاجات الطبية، أسوة بدول الجوار.
وتعد زراعة النباتات الطبية تجربة جديدة في العراق، حيث تبنت دائرة الإرشاد والتدريب الزراعي هذا المشروع بالتعاون والتنسيق مع دائرة التصحر.
وقال محمد مهدي، رئيس المهندسين الزراعيين، “انه في العام الماضي، نجحنا في زراعة نبات خبز النحل على مساحة دونم واحد، هذا العام، فقد قمنا بتجربة ذاتية بزراعة 12 نوعاً من النباتات الطبية باستخدام الري بالتنقيط، والحمد لله جميعها نجحت باستثناء نوعين فقط”.
وبين ان الزراعة تمت في ظروف طبيعية دون أي إضافات، باستثناء السماد العضوي الذي يُخلط مع التربة قبل الزراعة.
وتابع القول: تمت زراعة الهندباء البري، الحبة الحلوة، حبة البركة، اليانسون، الكزبرة، الكمون، البابونج، الشيح، الخردل البري، الكتان، ورد لسان الثور، الكينوا، والجينسز، وقد نجحت جميعها باستثناء الكينوا والشيح.
ولفت الى انه في العام المقبل، سيتم توسيع زراعة هذه النباتات نظراً لأهميتها الاقتصادية والعلاجية الكبيرة، حيث تُستخدم معظمها في علاج العديد من الأمراض، وكان العراق يعتمد سابقاً على استيرادها من الخارج.
واشار الى الهدف من زراعة هذه المحاصيل هو تحقيق الاكتفاء الذاتي، كاشفا عن مساعي مستقبلية لإنشاء معامل لاستخراج المواد الأولية منها واستخدامها في العلاجات الطبية، أسوة بدول الجوار.



