الهدى – بغداد ..
أكدت وزارة الزراعة، المُضي في السيطرة على البؤر المرضية لوباء الحمى القلاعية في العراق، رغم إقرارها بوجود نقص في الكوادر البيطرية.
وذكر بيان للوزارة، صدر اليوم الأربعاء، أن “وكيل الوزارة الفني ميثاق عبد الحسين ترأس اجتماع خلية الأزمة لمناقشة آخر مستجدات مرض الحمى القلاعية بحضور عدد من المديرين العامين في الوزارة وممثلين عن مديرية الدفاع المدني”.
وأضاف البيان، أن “الاجتماع ناقش عددًا من المحاور، منها المُضي في السيطرة على البؤر المرضية وحصر المرض رغم النقص في الكوادر البيطرية، وإعادة النظر في توزيع الأطباء البيطريين بما يضمن ديمومة العمل في المستوصفات والمختبرات”.
وتابع البيان، أن “الاجتماع ناقش الموقف الوبائي تحت السيطرة، وضرورة توجيه الإعلام لإدارة الأزمات بالشكل الصحيح واستقاء المعلومة السليمة من الوزارة”.
وواصل البيان أن “الاجتماع أكد على أن الجهود والتنسيق قائم على وتيرة عالية مع مديرية الدفاع المدني في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية كافة لمرض الحمى القلاعية”.
وأكد البيان، أن “الاجتماع شدّد على ضرورة التنسيق مع الشرطة البيئية؛ للحد من ظاهرة الذبح العشوائي والمحاسبة القانونية لكل من يتعرض للأمن الغذائي”.
وكان المجلس الوزاري للاقتصاد قد أكد يوم الاثنين الماضي، أن وباء الحمى القلاعية، “انحسر بشكل كبير في مناطق الفضيلية والنهروان، وأن الفرق الصحية الزراعية مستمرة في عمليات الكشف والفحص والمعالجة، مع توفير اللقاحات والعلاجات الضرورية للسيطرة على هذا المرض”، مشددًا على أنه “لا توجد أي إصابات بشرية نتيجة استخدام اللحوم أو المنتجات الحيوانية”.
وأيد المجلس “إجراءات وزارة الزراعة بهذا الخصوص”، مطمئنًا “الشارع العراقي بأن هذا المرض لا ينتقل إلى البشر”.
وفرضت السلطات حظراً على نقل المواشي في عدة محافظات، كما أغلقت أسواق البيع والعرض، في محاولةٍ لكبح تفشي “الحمى القلاعية” التي تسببت بنفوق مئات الرؤوس وخسائر فادحة.
وبينما تتضارب التقديرات حول حجم الكارثة، يحمّل مربو المواشي الحكومة مسؤولية استيراد شحنات مشبوهة، وسط نفي رسمي وإجراءات وقائية متأخرة.