الهدى – بغداد ..
وجّه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، المحافظين بضرورة توافر أسباب موجبة لتعطيل الدوام الرسمي.
وقال المتحدث باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان صدر اليوم، إن “رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه المحافظين بضرورة توافر أسباب حقيقية وموجبة لتعطيل الدوام الرسمي عموماً، وخلال تقلبات أحوال الطقس، وعلى وجه الخصوص، تعطيل دوام المدارس”.
واضاف ان “رئيس الوزراء، شدد على ضرورة الأخذ بعين الاهتمام توفير الوقت الكافي لإتمام المناهج التربوية والتعليمية، والالتزام بالتوقيتات المثبتة للعام الدراسي”.
وفي سياق آخر أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون التربية والتعليم، عدنان السراج، اليوم الثلاثاء، إعادة أكثر من 261 ألف متسرب إلى التعليم، فيما أشار الى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وافق على استدامة حملة معالجة تسرب الطلبة لخمس سنوات.
وقال السراج، في تصريح صحفي، إن “أعمال المؤتمر الوطني لمعالجة حالات تسرب الطلبة من المدارس سينطلق غداً الأربعاء برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني”، لافتاً الى أن “المؤتمر سيتضمن تقديم عشرات البحوث المتخصصة عن ظاهرة التسرب الدراسي، والسبل الكفيلة لمواجهتها والحد منها”.
وأوضح أنه “تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء، واستناداً لأوامر ديوانية صدرت بهذا الخصوص، شكلت لجنة متخصصة، وجرى العمل لمكافحة هذه الظاهرة بدءاً بالمحافظات المحررة التي زارتها اللجنة تباعاً، وأجرت اجتماعات مع محافظيها ومدراء التربية والدوائر ذات العلاقة فيها”.
وأضاف أن “الحكومة وضعت ملف تسرب الطلاب في سلم أولوياتها وانطلقت نتيجة لذلك حملة واسعة بالتعاون مع منظمة (اليونسيف) من محافظة نينوى، وشملت جميع محافظات العراق التي تعاني من ظاهرة التسرب الدراسي بنسب متفاوتة”، مشيراً الى “استحصال موافقة رئيس الوزراء على استدامة الحملة للسنوات الخمس المقبلة، وتخصيص موازنة مالية لتنفيذها وتحقيق النتائج المرجوة من اطلاقها”.
وأكد السراج أن “الحملة نتج عنها حتى اليوم إعادة أكثر من 261 ألف متسرب الى مقاعد الدراسة، على الرغم من أن المستهدفين بالبرنامج كان عددهم 156 ألف متسرب، فضلاً عن أن منظمة اليونسيف قد أعدت تقريراً عن أسباب تسرب الطلاب، ونظمت دورات تدريبية لنحو ثلاثة آلاف موظف لهذا الغرض في بغداد والمحافظات”.
وتابع أن “ظاهرة التسرب الدراسي كانت من نتائج عدوان عصابات داعش الإرهابية على عدد من المحافظات، التي أفرزت عمليات قتل وتخريب وتهجير، وإيجاد ظواهر سلبية مؤذية للمجتمع، كان في مقدمتها ظاهرة تسرب الطلبة من المدارس”.
