خريفية النبع الشاب
|
*صلاح حسن السيلاوي
قلبي مدى الكلمات، ما كُسِرَ المدى
لمّا توسّطت الشظايا والحياة حياتي
لمّا تيّبست الثياب من الدماء على حبال الصوت
ثم تناسل الاخوان في كلماتي
لمّا نثرتُ خواطري في الكون
حتى رأيت الكون يدخل ذاتي
وجهي لغات الرعد في الافلاك والآلام
اناذا فراتيُّ المواجع والشظايا يا اضلعي
كل الزوابع ذكرياتي والقبور قصور اهلي
انا كلّما اجتاز صحراء فرشت جناني
واذا رأيت الشيء كان يراني
تتشابك الاغصان في زيتونةٍ
احلى وافصح من تشابك اضلعي
الغصن يورد من دمي والقلب يغسل في الندى
كل الينابيع الطهورة ادمعي
كل الجروح سلاسل جبلية دمعي ذُراها
الرعد راود همسة في الناي فانفجرت حناجرهم بذاكرتي..
فتأججت لي حسرة
تلد الفضاء ولم تلدني
تلد الجراح بهيئة النسمات، تلد الكهوف
بهيئة الكلمات، تلد الذئاب بهيئة البشر
فبكيت ان الدمع افضح من جميع قصائدي
|
|