برامج الرعب والعنف التلفزيونية تسيء أخلاق الأطفال
|
اعداد/ رجاء عبدالرحمن:
يقول الأطباء أن لبرامج التلفزيون تأثيراًَ كبيراًَ على الطفل وتصرفاته، فإذا كان البرنامج مفيداًَ ولطيفاًَ مثلاً فإن تصرفات الطفل تكون كذلك أما إذا كان فيلماً عنيفاً مصحوباً بلقطات إجرامية فإنه يغير أخلاق الطفل وتصرفاته وقد يتحول من شخص مسالم إلى شخص شرس الطباع وقد يؤثر ذلك على صحة الطفل أيضاً فمثلاً قد يؤدي إلى ايجاد خلل أثناء نومه ومشاهدة الكوابيس والأحلام المزعجة باستمرار.
ويضيف الأطباء أنه يمكن تفسير بعض تصرفات الطفل بالبرامج التي يشاهدها حتى أن أحد علماء النفس أثبت أن الأطفال ما بين 18 وحتى 24 شهراً بمقدورهم تقليد حركات وتصرفات الممثلين الحقيقيين للأفلام التي يشاهدونها في مدة قصيرة، ولهذا فإنه من الطبيعي أن يخرج الأطباء كل يوم بتحذيرات جديدة حول هذا الموضوع.
ويؤكد جميع الأطباء وعلماء النفس على أهمية مراقبة الطفل والبرامج التلفزيونية والتي ينبغي أن لا تتجاوز مدة مشاهدتها الساعتين في اليوم ويجب أن تقتصر البرامج التي يشاهدها على البرامج المفيدة والمسلية وغير العنيفة.
كما يؤكدون أيضاً على أن الأطفال والشباب في مقتبل العمر (الأحداث) يجب أن لا يشاهدوا أفلام العنف والرعب والتي تؤثر عليهم وعلى تصرفاتهم بشكل كبير وتحدث خللاً في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم ولعل القنوات الفضائية و التلفزيونية المتعددة في العالم اليوم، وتنوع هذه القنوات قد أحدثت قلقاً كبيراًَ للأُسر وأطفالهم وقد أقرّ الأطباء بالعواقب الوخيمة لهذا الأمر.
|
|