الوطنية تدعو الى تدخل الحشد الشعبي لمساعدة عشائر الانبار وايقاف “المد الداعشي”

الوطنية تدعو الى تدخل الحشد الشعبي لمساعدة عشائر الانبار وايقاف “المد الداعشي”

اكد النائب عن ائتلاف الوطنية النائب كاظم الشمري، الجمعة، على ضرورة مساعدة ابناء الحشد الشعبي لعشائر الانبار في ايقاف “المد الداعشي” الذي استباح الارض والعرض في المحافظة، مشددا على ضرورة اسراع الحكومة ووزارة الدفاع بتسليح العشائر قبل سقوط المحافظة وحصول الكارثة الاكبر.

وقال الشمري في بيان له اليوم، إن “هناك تخوف من ابناء المحافظات ذات الاغلبية السنية من تدخل الحشد الشعبي في تحرير محافظاتهم”، مبينا أن “هذها الامر ظهر بعد حالات فردية لا يمكن تعميمها او جعلها هي الاساس في توصيف هذه الفئة المؤمنة التي ضحت بارواحها للدفاع عن تراب البلد وحررت العديد من المناطق المغتصبة من ايدي الدواعش”.

واضاف ان “الوضع في الانبار محرج ولايمكننا ان نعول كثيرا على طيران التحالف الدولي رغم اهميته، مؤكدا “الحاجة الى الحسم على الارض، والعشائر فعلت وتفعل ماعليها، لكن الارهاب شرس ومصمم على استباحة المحافظة”.

وأوضح ان “وجود الدعم من الحشد الشعبي هو امر اصبح ملزما مع توفير تطمينات من الحكومة وبمباركة المرجعية الرشيدة كي لاتحصل اي تصرفات فردية من هنا وهناك قد تخلق فتنة في وقت نحن بامس الحاجة الى التوحد ضد الارهاب”.

وتابع الشمري ان “الحكومة ووزارة الدفاع مازلنا نلمس منهما بطء في التعامل مع ملف المحافظة وتسليح العشائر، كما ان الدعم اللوجستي والميداني المباشر مازال دون مستوى التحدي”، مضيفا ان “جميع الاطراف ستتحمل المسؤولية امام الشعب والقانون عاجلا ام اجلا اذا لم يقدم كل من يستطيع ان يقدم شيئا ماعليه تجاه الوطن والشعب العراقي”.

وحذر الشمري من “عاقبة وخيمة في ظل شراسة الهجمات ونفاذ العتاد لدى عشائر الانبار والهجمة الاعلامية الداعشية التي تحيط باجواء المعارك والتي ان استمرت فسنسمع اخبار غير مفرحة لاسمح الله وسيكون الجميع مسؤولا عنها”.

وتشهد الانبار حاليا معارك عنيفة تدور في مناطقها الشرقية والشمالية، فيما تؤكد قيادة العمليات المشتركة سيطرة القوات الامنية على مركز المدينة بالكامل، رغم اشارتها الى الحاجة لدعم عسكري لوجستي لحسم المعركة، في وقت نزحت الاف الاسر نحو العاصمة بغداد هربا من ضراوة المعارك.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)