بدر: 60 ألف مقاتل من الحشد الشعبي مستعدون للمشاركة في معارك الانبار ونينوى

بدر: 60 ألف مقاتل من الحشد الشعبي مستعدون للمشاركة في معارك الانبار ونينوى

ينتظر أكثر من 60 الف مقاتل ينتمون إلى فصائل قوات الحشد الشعبي أوامر القائد العام للقوات المسلحة للمشاركة في معركة الانبار، التي بدأت قبل يومين، ومعركة نينوى المقبلة بعدما تحولت هذه القوات إلى هيئة تحت اشراف القائد العام للقوات المسلحة، وسط جدل محلي ودولي حول ذلك.

 ويقول قيادي في الحشد ان هذه الهيئة ستكون لها رئاسة ومديريات يختارها حيدر العبادي بالتعيين وليس الانتخاب، مؤكدا ان الحشد لم يشارك بعد في المعارك القائمة في المناطق الغربية.

ويقول كريم النوري، المتحدث باسم الحشد الشعبي، ان “قرار مجلس الوزراء بتشكيل هيئة للحشد الشعبي ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة لم يكن قرارا جديدا بل هو تأكيد لقرار سابق”، لافتا إلى ان “قوة الحشد الشعبي اصبحت قوة فاعلة ومؤثرة في الدفاع عن جميع المحافظات العراقية من خطر عناصر داعش”.

ويرى النوري، في لقاء مع “المدى”، ان “القرار الاخير لمجلس الوزراء اعطى الشرعية الكاملة لقوات الحشد الشعبي التي اصبحت جزءا من منظومة الامن الوطني وسيقطع جميع الاتهامات الموجهة ضد الحشد واعتباره مليشيات خارجة عن القانون”، لافتا إلى أن “هيئة الحشد الشعبي ستكون لها رئاسة ومديريات للاعلام وغيرها”.

يأتي هذا بعد ايام من قرار مجلس الوزراء القاضي بتوجيه جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية بالتعامل مع هيأة الحشد الشعبي كهيئة رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وتتولى عمليات القيادة والسيطرة والتنظيم لقوات الحشد الشعبي.

ويوضح النوري، وهو قيادي في منظمة بدر التي يتزعمها النائب هادي العامري، ان “ادارة الحشد الشعبي من قبل رئيس مجلس الوزراء سيقطع الطريق امام كل الاتهامات”، مشددا على أن “قوات الحشد الشعبي لايمكن لها التحرك الا عن طريق القائد العام للقوات المسلحة المشرف على هيئة الحشد”.

واضاف المتحدث باسم منظمة بدر ان “رئيس الهيئة للحشد الشعبي لايمكن انتخابه بل سيتم تعيينه من قبل القائد العام للقوات المسلحة”، منوها إلى ان “من غير الممكن لاية جهة منع تواجد الحشد في أية معركة تخوضها القوات الامنية ضد عناصر داعش”.

ويؤكد احد المتحدث باسم فصائل الحشد الشعبي بان “اية منطقة يراد تحريرها تحتاج إلى التنسيق ومشاركة الحشد الشعبي”، لكنه استدرك بالقول ان “الحشد ينتظر قرار القائد العام للقوات المسلحة للدخول في معركة الانبار الدائرة حاليا ومعركة الموصل المقبلة”.

ويلفت كريم النوري إلى ان “غرفة العمليات هي التي ستقرر مشاركة الحشد في هذه المعارك القائمة في المناطق الغربية”، مشيرا الى ان “القوات الفعلية للحشد الشعبي تصل إلى 120 الف متطوع والمشاركون الفاعلون في المعارك يصل عددهم إلى أكثر من 60 الف مقاتل مجهز ومدرب”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)