المرجع المدرسي يدعو مقاتلي الحشد الشعبي إلى تعلم الفنون العسكرية ويؤكد أن ما يجري في المنطقة حرب صهيونية ناعمة لضرب المقاومة الشيعية

المرجع المدرسي يدعو مقاتلي الحشد الشعبي إلى تعلم الفنون العسكرية ويؤكد أن ما يجري في المنطقة حرب صهيونية ناعمة لضرب المقاومة الشيعية

حيا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، مقاتلي الحشد الشعبي على الجبهات المنتشرة في مناطق مختلفة من العراق، داعياً إياهم إلى أخذ الحيطة والحذر وتعلم الفنون العسكرية لتحقيق المزيد من الانتصارات.

وفي جانب من درس الأخلاق الأسبوعي الذي ألقاه على جمع من العلماء وطلبة الحوزات العلمية في مدينة كربلاء المقدسة؛ قال سماحته: “لابد أن يكون شبابنا في الحشد الشعبي على مستوى عالٍ من المسؤولية والحذر اللازم من العدو لكي يكونوا حصناً يصعب اختراقه من قبل الجماعات الإرهابية المسلحة”.

وأردف سماحته: “من الضروري جداً أن يتعلم شبابنا من المقاتلين في الحشد الشعبي فنون العسكرية بشكل أفضل ما يكون لكي يكونوا أكثر قوة وحكمة في إدارة المعارك في جبهات القتال”.

وحول ما يجري في المنطقة من حراك عسكري وسياسي؛ أشار سماحته إلى أصول المؤامرات الصهيونية التي تخطط لها منذ عقود والتي ترمي إلى اختراق الصف الشيعي ودحر المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وإيران، فيما أعتبر سماحته أن الحرب الناعمة وسيلة تستخدمها الصهيونية العالمية لتمرير مصالحها وتحقيق أهدافها في المنطقة، موضحاً ذلك بالقول: “إن ما يجري اليوم في العراق وسوريا والكثير من البلدان الإسلامية من دمار وحروب وإراقة للدماء إنما هو جزء من الحرب الناعمة لهذه البلدان، وهذا يعني أن الصراع الصليبي الصهيوني الإسلامي لم يتوقف بل مستمر وبطرق جديدة ومنظمة”.

وفي إشارة منه إلى منبع الإرهاب والحركات التكفيرية التي تسيطر اليوم على مناطق عدة من العراق وسوريا؛ كشف المرجع المدرسي عن أن التيار السلفي الجهادي ولد من تحت عباءة سعودية قطرية وبرعاية صهيونية عبر دعم رجال الدين المتطرفين مؤكداً ذلك بقوله: “التيار السلفي الجهادي ولد من تحت عباءة أشباه العلماء في السعودية وليس غريباً أن الدولة الأقرب إلى إسرائيل أن ترعى الإرهاب والحركات الجهادية السلفية في المنطقة”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)