القيادي في المعارضة البحرانية راشد الراشد: النخب ضعيفة وبدل قيادة الثورة وقفوا سداً منيعاً دون تقدمها

القيادي في المعارضة البحرانية راشد الراشد: النخب ضعيفة وبدل قيادة الثورة وقفوا سداً منيعاً دون تقدمها

قال القيادي في المعارضة البحرينية الدكتور راشد الراشد، انت الذكرى السنوية  الرابعة لإنطلاقة ثورة التغيير تقترب في ظل صمود لم تهزمه كل عنجهية السلطة ولم توهنه طعنات المرجفين ولا ضربات المتزلفين.

واضاف الراشد في تغريدات له نشرت على صفحة التواصل الاجتماعي (تويتر) قارع الناس المخلصون اعدائهم لنيل كرامتهم وفرضوا معادلتهم على الجميع والتحق بصفوفهم كل النخب ولكن سرعان ما أنسحب البعض وتوارى خلف الجدران.

وبين الراشد بانه كان متوقعا أن تقود هذه النخب موجات الغضب الشعبي لتزيح من كاهل الوطن الديكتاتورية لكنها أختارت المواقع الخلفية والساحات فارغة منهم.، لافتا الى انه وبعد مرور الأربع سنوات حسم بعض النخب موقعهم وذهبوا  لمواقعهم الطبيعية في التزلف وذهبوا يقبلون أنف الديكتاتور ويكيلون اللوم على الثورة.

واشار الى انه من المحزن أن تقوم بعض النخب بمهاجمة الثورة وسقفها وكأن للكرامة سقف ومحزن أن يعزف البعض على سيموفنية الواقعية ولايدعون لوقف الإستبداد، مضيفا بالقول “نخب ضعيفة في وطني ولو كانت هذه النخب في زمن النبي  الأعظم ص لعزلته وثبتت أبو لهب مكانه خوفا من الطائفيةوالحفاظ على اللحمة الوطنية”.

واوضح بان هذه النخب الضعيفة تتهافت زرافات إلى القصر متناسين أن من يذهبون إليه يتفاخر بسحقهم وأنه بجرة قلم قد يعريهم وينتهك عرضهم وشرفهم بلا وازع.

ونوه الى ان هذا النخب يحاصرون جمهورهم في كل مكان ويمنعونه حتى عن التعبيرعن حريته بل ويقرعون هذا الجمهور المظلوم على سقف المطالبة بالكرامة، كما انها خائفة فلا السلطة تقبلهم وتحترمهم وﻻهم يعملون لرفع الظلم عن الناس ووقف الإستبداد لأنهم غير مستعدين للتضحية ودفع الثمن.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)