هل سيخسر تنظيم “داعش” حربه في العراق وسوريا بسبب التمويل

هل سيخسر تنظيم “داعش” حربه في العراق وسوريا بسبب التمويل

أكد خبير في مجال مكافحة الارهاب الدولي ان تنظيم “داعش” ربما سيخسر الحرب في العراق وسوريا في نهاية المطاف، لعدم توافر أموال كافية لديه لادارة المناطق التي تخضع لسيطرته، رغم حيازة أصول تزيد قيمتها على تريليوني دولار.

وقال تشارلز بريسارد الخبير في مجال تمويل الارهاب، في تصريح اطلعت عليه “شفق نيوز”، ان تكاليف ادارة حكومة كاملة من دفع رواتب موظفي الحكومة وقوات الجيش الى ادارة الطرق والمدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه تفوق بكثير امكانيات “داعش”.

واضاف “هذا يعني انه ربما يأتي وقت ينقلب فيه السكان على التنظيم، وهو ليس الحال في الوقت الراهن وخاصة في العراق”.

وأوضح انه يمكن لزعماء العشائر السنية ان يقرروا مصير التنظيم.

ويعد تنظيم “داعش” أغنى منظمة ارهابية في العالم، حيث يقدر دخله بنحو 2.9 مليار دولار سنويا، يأتي معظمه من النفط ومشروعات الغاز والزراعة التي يسيطر عليها، وهو يدير مصانع ومصافي تكرير ومصارف.

وتابع بريسارد ان الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة تستهدف داعش في سوريا والعراق، لكن الولايات المتحدة لا تريد تدمير الانشطة الاقتصادية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

ووفقا لتقارير فان تنظيم “داعش” يحصل على نحو 30 مليون دولار شهريا، 12% من اجمالي دخله، من فرض الإتاوات.

وتشمل الإتاوات فرض ضريبة على عمليات السحب النقدي من حسابات البنوك بالاضافة الى ضريبة قيمتها 800 دولار على كل شاحنة تدخل العراق من الاردن وسوريا، وضريبة على نهب المواقع الأثرية وفرض جزية على غير المسلمين.

وتتنوع مصادر دخل التنظيم بواقع 38% من النفط، ومن الغاز 17%، ومن اعمال الخطف والفدية 4% ومن التبرعات 2%، ويأتي الباقي من منتجات الفوسفات والاسمنت والقمح والشعير.

 

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)