محافظ كربلاء: قدمت مقترح مشروع منظومة امنية ومراقبة بالمناطيد لكن مجلس المحافظة رفضه

محافظ كربلاء: قدمت مقترح مشروع منظومة امنية ومراقبة بالمناطيد لكن مجلس المحافظة رفضه

قال محافظ كربلاء ، عقيل الطريحي ، اننا “تواصلنا مع مجلس المحافظة واللجنة الامنية فيه وجميع الاجهزة المعنية بالملف الامني بالمحافظة، ولا يوجد تفرد بالقرار الامني من قبلنا”.

واكد الطريحي “لست صاحب الصلاحية في تغيير او تدوير المدراء الامنيين ولا املك صلاحية في اتخاذ اي قرار امني معين بمفردي”، موضحا انه “قدم في وقت سابق مقترح مشروع منظومة امنية ومراقبة بالمناطيد لكن مجلس المحافظة رفضها ولو نفذ ذلك المشروع لكان وضع كربلاء الامني أفضل الان”.

وأضاف الطريحي ان “مسؤوليتنا حفظ الامن بالمحافظة ضمن الموارد المتوفرة لدينا، وان عملية الشد والجذب بين المسؤولين لن تكون بمصلحة كربلاء”، داعيا “جميع الجهات المسؤولة بالمحافظة الى العمل بروح الفريق الواحد لخدمة كربلاء في جميع المجالات”.  

عزت اللجنة الامنية في مجلس محافظة كربلاء، اليوم الخميس، تكرار التفجيرات بالمحافظة الى “ضعف” الخطط الامنية والعمل الاستخباري، وفيما اعتبرت ان المحافظ هو المسؤول المباشر عن هذا الملف، حملت ادارة كربلاءالحكومة المركزية مسؤولية الخروق الامنية والتفجيرات التي تحدث بالمحافظة والاعتماد على “غير الكفوءين” بإدارة الملف الامني، مؤكدة رفض مجلس المحافظة لمشروع منظومة المراقبة بالمناطيد الذي تقدمت به في وقت سابق.

من جهته قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة كربلاء، عقيل المسعودي، ان “مجلس المحافظة استضاف مدراء الأجهزة الأمنية والاستخبارية في جلسة خاصة، وشخص الخلل والسبب في تكرار التفجيرات والخروق التي حدثت بالمحافظة خلال الفترة القليلة الماضية”.

وبين المسعودي ان “السبب في تكرار الخروق الامنية في كربلاء هو ضعف الخطط الامنية  والعمل الاستخباري، والتغييرات العشوائية لمدراء الدوائر الاستخبارية بالمحافظة من قبل وكالة الاستخبارات”.

وأضاف المسعودي ان “المحافظة تعاني من عجز في بعض مفاصل الأجهزة الأمنية، وهي بحاجة الى اجهزة كشف متفجرات متطورة ومنظومة كاميرات ومراقبة الكترونية حديثة لحفظ الامن”.

واعتبر المسعودي ان “محافظ كربلاء هو المسؤول المباشر عن امن المحافظة، ومسؤول عن الاجهزة الامنية والخطط التي تضعها لحماية المدينة، بصفته رئيس اللجة الأمنية العليا بالمحافظة”.

 من جانبه قال نائب محافظ كربلاء ، جاسم الفتلاوي ان “الحكومة المركزية تتحمل مسؤولية الخروق الامنية والتفجيرات التي تحدث في كربلاء، بسبب عدم اعتمادها استراتيجية امنية رصينة والاعتماد على غير الكفوءين في ادارة الملف الامني”.

وشدد الفتلاوي على “ضرورة ان يعمل جهاز الاستخبارات على ايصال المعلومة الامنية لجهاز مكافحة الارهاب والقبض على الارهابيين قبل تنفيذ جرائمهم، وان لا يتم تحميل الشرطة المحلية مسؤولية دفع خطر الارهاب بمفردها”.

واكد الفتلاوي ان “هناك من يتعمد إبقاء جهازي مكافحة الارهاب والاستخبارات مترهلين ولا يملكان مقومات العمل والقضاء على الارهاب، في وقت يتمتع الخصم بقوة ودعم يسهل عليه تنفيذ جرائمه في أي وقت ومكان دون رادع”.

وكان مجلس محافظة كربلاء، قد أقر يوم الخميس الماضي بوجود خرق أمني واضح بالمحافظة أدى إلى تكرار تفجير العبوات الصوتية والمفخخات بمركز المدينة خلال المدة الماضية، وفيما عزا سبب التفجيرات في المحافظة إلى “عدم التنسيق بين الأجهزة الأمنية والتفرد بالقرار الأمني من قبل المحافظ”، قرر إضافة الملف الأمني إلى الملفات الخدمية والإدارية التي سيُستجوب فيها المحافظ.

وتشهد مدينة كربلاء خروقاً أمنية وتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة بين مدة وأخرى، فيما تعتقل القوات الأمنية العديد من المطلوبين.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)