الاعلام الرسالي في كربلاء ينعى رحيل “أبو امير” مسؤول القسم الثقافي في مكتب المرجعية بطهران

الاعلام الرسالي في كربلاء ينعى رحيل “أبو امير” مسؤول القسم الثقافي في مكتب المرجعية بطهران

نعى الاعلاميون العاملون في الاعلام الرسالي بمدينة كربلاء المقدسة، نعوا  الاستاذ الفاضل الحاج طالب خان ابن الحاج علي خان الكربلائي “أبو أمير”، مسؤول القسم الثقافي في مكتب المرجعية بطهران، والذي وافته المنية وهو في طريقه لزيارة مرقد السيد عبد العظيم الحسني .ع..

وجاء في البيان الذي كتبه بالنيابة عنهم، الاستاذ محمد علي جواد تقي رئيس تحرير مجلة الهدى، جاء فيه ان الفقيد الراحل يمثل الحلقة الموصلة بين الجيل المتقدم والجيل الجديد في مسيرة  العمل الاعلامي – الرسالي، فقد عُرف الفقيد – رحمه الله- بنشاطه الصحفي الدؤوب ومثابرته وجدّه واجتهاده في تقديم الافضل لرفد الساحة الاسلامية بشكل عام والساحة العراقية بشكل خاص بالفكر الأصيل والكلمة الصادقة، طيلة حوالي عشرين عاماً.

وقدم رئيس تحرير مجلة الهدى باسم جميع الزملاء العاملين في الاعلام الرسالي، قدم أحر التعازي الى ذوي الفقيد الراحل وأسرته الكريمة، كما قدم التعزية الى سماحة المرجع المدرسي – حفظه الله- على هذه الخسارة الفادحة، سائلا الله سبحانه وتعالى، أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، ويحشر الفقيد مع أوليائه الصالحين في جنان الخلد. 

وفيما يلي نص البيان…

.بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

{مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}.

عندما يخبو مشعلاً في طريق العمل الرسالي نستشعر خفوت الضوء على الطريق، وعندما نفتقد أحد الكوادر المتقدمة في المؤسسة الثقافية والاعلامية، نستشعر ايضاً بالثلمة الكبيرة التي من الصعب ان يسدّها شيء.. هكذا هو حالنا مع النبأ المفجع برحيل أخينا واستاذنا الفاضل الحاج طالب  علي خان “أبو أمير”، وبشكل مفاجئ، حيث التحق الى جوار ربه مساء أمس، فيما كان في زيارة لمرقد السيد عبد العظيم الحسني جنوب العاصمة طهران.

كان الفقيد الراحل يمثل الحلقة الموصلة بين الجيل المتقدم والجيل الجديد في مسيرة  العمل الاعلامي – الرسالي، فقد عُرف الفقيد – رحمه الله- بنشاطه الصحفي الدؤوب ومثابرته وجدّه واجتهاده في تقديم الافضل لرفد الساحة الاسلامية بشكل عام والساحة العراقية بشكل خاص بالفكر الأصيل والكلمة الصادقة، طيلة حوالي عشرين عاماً. وقد عرفته شخصياً اهتمامه وحرصه على القارئ ومن يكون..؟ وما يريد..؟

وبعد جهود مضنية في العمل الاعلامي، تفرّغ للعمل الثقافي والفكري في مكتب سماحة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي – حفظه الله- في طهران وتسنّم مسؤولية ادارة هذا القسم ، فكانت له بصماته وآثاره الواضحة على مؤلفات سماحته، من حيث التحقيق والتدقيق والمراجعة، لاسيما المؤلفات الخاصة بالبحوث القرآنية والتفسير، لما كان يُحظى به من مكانة خاصة لدى سماحته. 

واذا يتابع القراء في العراق وفي كل مكان، النشاط الاعلامي المرجعي، تحت اسم “الهدى” من صحيفة ثم مجلة و اذاعة وموقع على النت وقناة “الحجة” الفضائية، ونشاطات اعلامية اخرى، فهي بالحقيقة تمثل امتداد لتلك الجهود المضنية والتجارب الغنية من العمل الاعلامي والثقافي للفقيد الراحل منذ أيام المهجر الصعبة وحتى آخر لحظات حياته الكريمة. 

باسمي، وباسم جميع الزملاء العاملين في الاعلام الرسالي، نقدم أحر التعازي الى ذوي الفقيد الراحل وأسرته الكريمة، كما نعزي سماحة المرجع المدرسي – حفظه الله- على هذه الخسارة الفادحة. نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، ويحشر الفقيد مع أوليائه الصالحين في جنان الخلد. 

إنا لله وإنا اليه راجعون

 

محمد علي جواد تقي

رئيس تحرير مجلة “الهدى”

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)