بالصور: السيد العلوي في منتدى القران: ” النهوض الشيعي والتحديات المعاصرة “

بالصور: السيد العلوي في منتدى القران: ” النهوض الشيعي والتحديات المعاصرة “

في ملتقاه الاسبوعي يوم الخميس الماضي استضاف #منتدى_القرآن_الكريم سماحة السيد جعفر العلوي حيث تحدث قائلا: أن هناك خطان متعاكسان في الأمة, خط الانكسار وخط النور، وخط الانكسار لانهم منهزمين في داخلهم ولان قادتهم طغاة وفاسقون كما قال الإمام الحسين (ع ) عن يزيد “ويزيد فاسق، فاجر شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق والفجور، مثلي لا يبايع مثله” هؤلاء الطغاة لا يملكون قرار للتغيير فتراهم منغرسين في الشهوات ولا يتحملون مسؤلية نصرة الشعوب، بل بعضهم يصبحون عملاء لأعداء الإسلام وناصرين لهم.
لكن الله سبحانه يخلق البديل لان هناك ناس مستضعفين فيأتي الله بمن ينصر هؤلاء المستضعفين. كما صنع في قوم موسى عندما طغى فرعون مع بني إسرائيل فارسل اليهم موسى (ع) الذي تربى في بيت فرعون وامتحنه الله امتحانات متعددة الى ان وصل القول: ((وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ )) الى أن جاء دوره القيادي الذي كلفه الله به وخلاص بني إسرائيل.
إن الشيعة هم طليعة المسلمين, وفي مضمون حديث للامام الصادق (ع): “مثل الشيعة بين المسلمين كمثل الكعبة في البيت الحرام ” فالشيعة هم الجوهر وبقية المسلمين مثل المسجد الحرام لكن القدسية اساساً للكعبة، ومن ولد داخل الكعبة أوليس امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) فجعل الله سبحانه وتعالى المتصدين ضد الطغيان والفساد هو النبي محمد (ص) والإمام علي (ص) وشيعتهم. (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) اليهود في مجتمعنا هم الصهاينه وغيرهم واما النصارى هم المسيح الذي في البلدان الغربية وغيرها، والقرآن واضح كالشمس فعندما يقول لا تتخذوهم اولياء اي لا تجعلوهم القادة، ولكن ليس ذلك المسيحي او اليهودي المسالم ((لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)) انما ينهاكم عن من يخططون ضد الاسلام ومن هم اعداء المسلمين, لكن المنافقين يتخذون الاعذار لاتباعهم لليهود ((فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ )) فيأتي الجواب ((فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ)) فكم من المخططات الخبيثة للسيطرة على العراق وسوريا وغيرها من قبل الحاقدين على الاسلام والتشيع بائت بالفشل بإذن الله ونصره للمؤمنين العاملين، فالنصر لا يأتي بالخمول والكسل انما بالعمل والجهاد.
هناك خطاب عام لجميع المسلمين ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) وهم شيعة امير المؤمنين الخلص كما جاء في الاية: (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)) وكل كتب التفسير لدى المسلمين عامة إلا من شذَ من الحاقدين تذكر قول الرسول (ص) في هذه الآية الكريمة انه قال: إنما عمل بها علي وشيعته, يعني أن الإمام علي (ع) وشيعته هم خير البرية، فهذه صفات الشيعة الخلص وهم صفات الامام الحجة المنتظر (عج)
(( وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)) وهذا الحزب ليس بالضرورة اني يكون عدد جبار لتكون الغلبة له يقدر ما يجب ان تكون القوة في داخله من الثبات وعمق الايمان ((كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)) ونحن كشيعة حقيقيين مرتبطين بالله وبرسول الله وهل البيت عليهم السلام والمراجع العظام فان الله سوف ينصرنا, وهناك في الروايات ما يدل على ان في زمن الغيبة الكبرى الشيعة هم في تقدم مستمر ولا يستطيع احد ان يغلبهم حتى يأتي الامام المنتظر (عج) ويقود مسيرتهم, واخر دعوانا نسأل الله ان يثبتنا في هذه النهضة ويجعلنا من القادة والدعاة لنصرة الدين.

 

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)