إئتلاف ١٤ فبراير يؤكد على موقفه في الدعوة إلى إسقاط النظام الخليفي في البحرين

إئتلاف ١٤ فبراير يؤكد على موقفه في الدعوة إلى إسقاط النظام الخليفي في البحرين

أكد إئتلاف شباب ١٤ فبراير الاثنين، الأول من يناير ٢٠١٨م، على موقفه في الدعوة إلى إسقاط النظام الخليفي في البحرين، وأوضح بمناسبة العام الميلادي الجديد وقرب دخول ثورة البحرين عامها السابع؛ بأنه لا حل للبلاد “إلا بإسقاط الطغمة الخليفية الحاكمة” وتمكين الشعب من تقرير مصيره.
وفي بيان أصدره الإئتلاف – من القوى الثورية المعارضة – في ختام تظاهرة “قادمون يا سترة”، أوضح بأن الحاكم الخليفي حمد عيسى “لا يمتلك قراره، ويفتقر لأدنى صلاحية في أية معالجة سياسية” مشيرا إلى هيمنة نظامي السعودية والإمارات على القرار الخليفي، وإلى رفضه الدعوات المتجددة للمصالحة مع النظام الخليفي والحوار معه.
ودعا البيان للاستعداد الشعبي “اللائق” لإحياء الذكرى السابعة من الثورة في ١٤ فبراير المقبل، مشددا على “الموقف التصاعدي” باتجاه مقاطعة انتخابات البرلمان المقررة هذا العام.
وقد اختار الإئتلاف “عام الإصرار والثبات” شعارا للعام ٢٠١٨، كما أعلن والدة الشهيد سامي مشيمع شخصية هذا العام، حيث عُرفت بموقفها الثابت بعد الإعلان عن إعدام ابنها والشهيد عباس السميع وعلي السنكيس، وصرختها بشعار السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب “ما رأيت إلا جميلا”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)