إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ النمر (قدس سره) بمهرجان خطابي في ألمانيا

إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ النمر (قدس سره) بمهرجان خطابي في ألمانيا

الشيخ الشهيد نمر باقر النمر، كان صوت الحق بوجه السلطان الجائر، وفي الذكرى الثانية لاستشهاده، لايزال النهج قائماً، وهو ما أكدته كلمات المشاركين في المهرجان الخطابي الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين، بدعوة وتنظيم من الجاليتين القطيفية والبحرانية في المهجر.

مساء الأحد 31 ديسمبر، أقيم مهرجان خطابي في مركز القائم (عج) في برلين، تحت عنوان “من الصالحين”، إحياءً للذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ النمر و3 من رفاقه.

وشارك في المهرجان ممثلين عن الجاليات البحرانية والقطيفية واليمنية وممثل لجان فلسطين الديمقراطية في ألمانيا غازي حمد، الذي أشار إلى تزامن ذكرى شهادة الشيخ النمر مع ما تواجهه الجبهة الفلسطينية من اعتداء من العدو الصهيوني بتواطئ سعودي. وشدد حمد خلال كلمته على أن الشيخ النمر مثّل الصوت الثوري الذي صدح بالحق أمام السلطان الجائر، وأنه لم يؤثر الصمت وقال بصريح العبارة لا وألف لا للطغيان.

وأضاف: “الشيخ النمر هو في مقدمة من قدموا أرواحهم الطاهرة العزيزة لانتصار الحق على الباطل، ومن أجل رفعة الإنسانية، ولاشكّ أن استشهاد النمر ليس سوى دليل على انتصار الشعوب على الجلادين، والدفاع عن الحقوق الإنسانية”.

بدوره، أكد الناشط السياسي اليمني سيف الوشلي، أن “الشيخ النمر، هو شيخ الشهداء والمجاهدين الذي صدح بالحق متحدياً جبروت آل سعود، الذي يمثل التجبّر العالمي المتمثل في أميركا واسرائيل وبعض الدول الغربية، معتبراً النظام السعودي أداة ينفّذ دوماً المخططات الغربية”.

واعتبر الوشلي أنه “ليس بالشيء القليل الحديث عن شيخ صدح وتجرأ ، وسبق الجميع برؤيته المتنورة التي استشرفت طبيعة وحقيقة نظام آل سعود الذي كان يمارس المؤامرات منذ عشرات السنين”. الناشط البحراني يوسف المحافظة المتحدث باسم منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، شدد على أن “جريمة إعدام الشيخ النمر تتنافى مع المواثيق والقوانين الدولية التي وقعت عليها السلطة السعودية ومعها البحرينية، التي هي أيضاً تنتهك الشرعات القانونية في تنفيذ أحكام الاعدام خارج نطاق القانون”.

وأكد ممثل “سلام”، على معارضة المنظمة لكافة أحكام الإعدام لأسباب جنائية أو سياسية في البحرين والسعودية على اعتبارها تشكل مخالفة صريحة للإتفاقيات الدولية التي صادقت عليها السلطتان.

وأشار “المحافظة” إلى أن الإعدامات وأحكامها لم تتخذ ولم تنفذ استنادا إلى أحكام قضائية، بل تعرّض الشهداء للتعذيب وحرموا من المحاكمات العادلة، وأعدموا استناداً إلى إتفاق آراء الحكام. الباحث مالك السعيد، مثل الجالية القطيفية خلال المهرجان، وشدد في كلمته على أن “السلطة السعودية لم تتمكن منذ الثاني من يناير 2016، حين تنفيذ جريمتها، من القضاء على نهج الشيخ الشهيد، الذي استشهد بفعل جريمة وحشية حاولت أن تُسكت كلمة الحق والصوت الصادح لكنها فشلت”.

وأكد الباحث السعيد على سلمية نضال الشهيد الشيخ النمر, موضحاً بأنه دافع عن المعتقلين سنةً وشيعة, لافتاً إلى تصريحات الشهيد النمر من على منبره بأن المشكلة الطائفية هي اداة تحركها الدولة.

الناشط صادق القطري ممثل الجالية البحرانية، قال بأن “الشيخ النمر أحرق بخطاباته عرش آل سعود، ودافع عن البحرين حين تكالبت على أهلها غطرسة سلطات آل خليفة وآل سعود”.

وأضاف: “الشيخ الشهيد مثل نهج المدرسة الحسينية في الدفاع عن الحق والمظلومين، ومثل موقف الإمام الحسين أمام عروش الطغاة”.

وكان الناشط الحقوقي عادل السعيد الذي أدار المهرجان الخطابي قد تحدث عن شجاعة الشهيد النمر وثباته على مبادئه ومواقفه, مستعرضاً مقاطع من ردوده على الادعاءات الموجهة ضده في المحكمة وحتى لحظة قتله.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)