الشيخ الصالح: التنازل عن الأماكن المقدسة كالقدس الشريف هو تفريط بالثوابت والمقدسات

الشيخ الصالح: التنازل عن الأماكن المقدسة كالقدس الشريف هو تفريط بالثوابت والمقدسات

قال عالم الدين البحراني المجاهد سماحة الشيخ عبدالله الصالح إن الحديث عّن القدس حديث يرتبط بالجذور، وبأصل القبول بالاستعمار والاغتصاب، وهو حديث يتصل بأصل السؤال: هل يحق لاحدٍ التنازل عن ارض إسلامية للاعداء، فضلاً عن القبول بمصادرتها.
وأضاف نائب أمين عام جمعية العمل الاسلامي، في تصريح لاذاعة الهدى، تعليقا على الفيتو الامريكي في مجلس الأمن الدولي حول القدس، إن الحديث هو عن الارض – كل ارض الاسلام -، لذلك: لا يجوز التنازل لا عن القدس ولا عن غيرها، بل يجب اعداد العدة لإسترجاع كل الأراضي المغتصبة والمصادرة وليس القدس فقط، ولا جزء منها كما تريد السلطة الفلسطينية ودوّل التخاذل والتآمر.
وأشار الشيخ الصالح الى ان المشروع خطير جدا، وهو يتعلق ببيع فلسطين في بازار الإبتزاز واللعب السياسية، فهناك نية لطي هذه الصفحة وبهذه الطريقة وتسوية الأمور على أساس أن تعطى السلطة الفلسطينية أموال طائلة مقابل التنازل من قبلها عن كل فلسطين، وعلى أن تقام الدولة الفلسطينية في قطاع غزة فقط وتبتلع كل فلسطين.
ونوّه الى إن التنازل عن أي شبر من تراب الأمة والأوطان فضلا عن الأماكن المقدسة كالقدس الشريف هو تفريط بالثوابت والمقدسات، وأنها لجريمة كبرى لا ينبغي السكوت عنها او تمريرها بقرار يصدر من محتل وعدو غاشم أو حاكم أهوج هنا او هناك.
وختم حديثه بالقول إن فلسطين جزء عزيز وغال من أرضنا الإسلامية ولا يجوز التفريط بشبر من ترابها، ولذلك ستبقى فلسطين القلب النابض حتى تتحرر من دنس المغتصبين والمحتلين، والأمة لن تترك الجهاد من أجل كل فلسطين، حتى يعود ذلك القلب النابض في الأمة بعيدا عن الاحتلال.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)