حوزة المنتظر القائم (عج) كيباها بتنزانيا تقيم مؤتمر الثقلين السنوي الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف

حوزة المنتظر القائم (عج) كيباها بتنزانيا تقيم مؤتمر الثقلين السنوي الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف

أقامت حوزة المنتظر القائم (عج) التابعة لمؤسسة الصادق الامين (ص) في مدينة كيباها بجمهورية تنزانيا مؤتمرها السنوي الأول.
وأقيم المؤتمر الذي حمل شعار “الرسول والعترة منهاج حياة ومنبع رحمة”، يوم الاحد 10 ديسمبر 2017 الموافق 21 ربيع الأول 1439 هـ، بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وحفيده الإمام جعفر الصادق عليه السلام.
واستهل المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلا ذلك إلقاء أشعار وأناشيد بمناسبة المولد ألقاها بعض من طلبة الحوزة.
في غضون ذلك ألقى ضيف المؤتمر من دولة الكويت، الدكتور شعبان حسين أحمد أطروحته خلال المؤتمر، والتي حملت عنوان ” حديث الثقلين دعوة لتوحيد الكلمة ” وجاء فيها ان حديث الثقلين إنما هو ذو ثلاثة أبعاد، وهي ( القرآن والرسول والعترة)، داعيا إلى فهم القرآن والتدبر في آياته، آخذين بعين الاعتبار آراء أهل البيت عليهم السلام الذين هم أهل الذكر وهم الراسخون في العلم.
كما دعا إلى إتباع سنة الرسول واقعا وليس أخذ القشور لأن حياة الرسول وجهاده في سبيل الدعوة إنما هي عبرة لنا.
وبين أحمد أن أهل البيت كان ديدنهم الدعوة لتوحيد المسلمين، مضيفا ان الدعوة لإتباع العترة إنما هي دعوة ومنهاج لتوحيد كلمة المسلمين، وسيرة الإمام جعفر الصادق عليه السلام هي خير مثال وتطبيق لذلك الأمر.
وأكد أن علماء المسلمين عبر التاريخ وخاصة في عصرنا الحاضر يسيرون على منهج أهل البيت في نشر راية الاسلام وتوحيد كلمة المسلمين.

وأشار الدكتور شعبان حسين أحمد، الى ان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي نموذجا لاولئك العلماء الذين يدعون لتوحيد الأمة، ذكراً في كلمته موجزا عن كلمة المرجع المدرسي في مؤتمر الأديان الذي أقيم في الفاتيكان سنة 2014.
بدوره حثّ قاضي المنطقة الشيخ عباس متوبا من أهل السنة والجماعة، المسلمين ودعاهم إلى تعظيم شعائر الله عامة كما جاء في القرآن وما أوصانا به الرسول الاعظم (ص).
وأضاف في بحثه خلال المؤتمر والذي حمل “الرسول الاكرم والرسالة منهاج حياة”، ان من شعائر الله هو الرسول الاكرم بذاته وسيرته وحياته كوسيلة تتبع في الحياة وتعظيم سيرة الرسول كشعيرة من شعائر الله .
ونوّه ان القرآن منهاج للحياة، فهو يدعو الى الوسطية، فتعاليم القرآن هي تعاليم وسطية تجمع الناس على مستوى واحد ” وجعلناكم أمة وسطا”.
وتابع قائلا ان الاصلاح ” والصلح خير”، فالقرآن وكذلك أحاديث الرسول تدعوا إلى الاصلاح بين المسلمين، و”اصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصيام”، مشيرا الى مثال تطبيقي لذلك بنقاط كثيرة من رسالة الامام علي عليه السلام الى مالك الاشتر حين ولاه مصر.
من ناحيته استهل سماحة الشيخ علي عمار، من مركز أهل البيت عليهم السلام بحثه الذي حمل عنوان “حديث عن العترة الطاهرة “، أستهله بحديث الثقلين، مبينا ان مرادات الحديث ودعوته للتمسك بالقرآن والعترة بحد سواء.
وقال ان العالم الاسلامي بحاجة الى أهل البيت لأنهم عدل القرآن ولا يمكن فهم القرآن إلا عن طريقهم .
بدوره قال سماحة الشيخ حميد جلال مدير حوزة الامام الصادق عليه السلام في دار السلام، ان الامام الصادق (ع) كان مثالا لتوحيد الأمة وكان يدعوا إلى وحدة المسلمين كما كان جده الرسول الاكرم .

واضاف الشيخ جلال في بحثه الذي حمل عنوان الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام موحد الامة”، ان الامام الصادق (ع) استطاع أن يجمع الأمة عن طريق نشر العلم لأن دروسه كانت منارا لكل علماء المسلمين بكل فرقهم وطوائفهم .
وبين بأنه (صلوات الله وسلامه عليه) درس عنده واقتبس منه علماء المذاهب الاسلامية.
وفي الختام كان لسماحة الشيخ سعيد شيغا، مدير حوزة المنتظر القائم (عج) في كيباها، كلمة شكر فيها المحاضرين على ما قدموه من بحوث نيرة، كما، شاكراً في الوقت ذاته الضيوف القادمين من المناطق المختلفة وعامة الحضور.
هذا وأختتِمَ مؤتمر الثقلين السنوي الاول بتوزيع نشرة مكونة من 12 صفحة، حملت عنوان “قدوة المؤمنين”، وهي عبارة عن مقالات وبحوث مرتبطة بعنوان المؤتمر، مقتبسة من كتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي مترجمة إلى اللغة السواحلية.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)