أهالي الدرّاز يدوسون صور الحاكم الخليفي في تظاهرة غاضبة

أهالي الدرّاز يدوسون صور الحاكم الخليفي في تظاهرة غاضبة

انطلقت تظاهرة غاضبة في بلدة الدراز، شمال البحرين، مساء الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧م، وذلك رغم الحصار العسكري المفروض على البلدة وانتشار القوات والآليات الخليفية في أحيائها الداخلية.
ورفع المتظاهرون صور آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي لازال يخضع للإقامة الجبرية في منزله بالبلدة، داعين إلى فك الحصار عنه ولحرية الحركة ومتابعة العلاج الذي يناسبه.
التظاهرة التي حملت شعار “صرختنا عالية فليسقط الطاغية”؛ رفعت شعارات ثورية داعية إلى إسقاط الحاكم الخليفي حمد عيسى، الذي داس المتظاهرون على صوره خلال التظاهرة تأكيدا على التمسك بأهداف الثورة الأصيلة وعلى رأسها إسقاط النظام.
وكان حمد عيسى زعم أثناء فترة العلاج التي قضاها الشيخ قاسم الأسبوع الماضي؛ بأنه يكن “الاحترام للشيخ قاسم”، وبلّغ مدير مستشفى البحرين الدولي، فيصل الزيرة، تحياته للشيخ وطلب منزله تقبيله تعبيرا عن هذا الموقف.
وقد استهجن المواطنون والنشطاء من ادعاءات حمد، ووصفوها بـ”النفاق”، مؤكدين بأنه منْ يقف وراء استهداف الشيخ قاسم وعمليات الاضطهاد التي تعرض لها، بما في ذلك إسقاط الجنسية عنه ومحاكمته بتهمة أداء فريضة الخمس، فضلا عن حصاره في منزله ومنعه من العلاج الملائم منذ شهر مايو الماضي، وكذلك قتل معتصمين أمام عتبة منزله.
وشهدت البلدة سلسلة من التظاهرات التي كسرت الحصار المفروض عليها، وتحدت عمليات الاقتحام والمداهمات التي تعرضت لها منازل الأهالي. وقد دعت حركة شباب الدراز – من المجموعات الثورية المحلية – لأغلب هذه الفعاليات التي استعادة قوتها بعيد فترة من الهجوم الدموي الذي تعرضت له البلدة في ٢٣ مايو الماضي.
كما نفذت مجموعات ثورية عددا من العمليات التي استهدفت المدرعات التي تحاصر منزل الشيخ قاسم، وشكلت “مؤشرا” على فشل الحصار وعمليات القمع والاعتقالات التي لاتزال متواصلة على البلدة وأهلها.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)