أربعة أيّام على نطق المحكمة الجزائية الحكم على الشيخ النمر، وإستنفار شديد في الشوارع ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي

أربعة أيّام على نطق المحكمة الجزائية الحكم على الشيخ النمر، وإستنفار شديد في الشوارع ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي

الهدى – متابعات

تفصلنا أربعة أيام، عن نطق المحكمة الجزائية بالحكم على الشيخ نمر باقر النمر، بعد مرور أكثر من سنتين حيث إعتقل الشيخ النمر في الثامن من يوليو بعد ان طاردته دوريات أمنية تابعة للمباحث في شوارع العوامية واصابته بطلق ناري.

المتضامنون يستعدون لتدشين أكبر وأوسع حملة تضامنية مع الشيخ النمر في مختلف الدول والعواصم العالمية انتصاراً للشيخ ونهجه السلمي المناهض للظلم والاستبداد، ويخرج الأحرار إبان محاكمة النمر، لكي يوصلوا رسالة للمحكمة والحاكمين، بأن حكمكم مرفوض، ومحكمتكم باطلة، مطالبين بالحرية للنمر ولجميع المعتقلين المظلومين.

وبعد سنوات على الإعتقال ينتظر المتضامنون في العالم الحكم الذي من المتوقع أن تصدره السلطات السعودية في الأيام القليلة المقبلة. ونشطاء أكّدوا أنّ المحاكمات التي يخضع لها الشّيخ النمر تفتقر إلى أبسط معايير العدالة، وأنّها تفتقد تقوم على أساس تنفيذ سياسة الحكومة في مواجهة النشطاء ورموز الحراك المطلبي.

وخرج الآلاف أمس في مسيرة بالقطيف شرق السعودية للمطالبة بإطلاق سراح الشيخ نمر باقر النمر تحت شعار ” النمر ينتصر”.

وطالبت الحشود في المسيرة بالإفراج الفوري عن النمر مرددين شعارات مناوئة للسلطات السعودية التي مازالت تحتجزه منذ سبعة أشهر.

كما رفع المتظاهرون شعارات تضامنية مع المعتقلين وسجناء الرأي وهتافات أخرى تضامناً مع الاحتجاجات في البحرين.

وتفاعلت حملات دولية لإيقاف تنفيذ حكم الإعدام بحق آية الله النمر وأٌطلقت حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين وتيار العمل الإسلامي البيانات والتصريحات وناشد أحرار العراق وإيران والبحرين ونشطاء العالم العربي السلطات والمجتمع الدولي بالتدخل لأجل إطلاق آية الله النمر من الإعدام والإعتقال.

وتفاعلت حملات تضامنية على مواقع الواصل الإجتماعي بعدّة وسوم أبرزها #متضامن_مع_النمر و#alnemmer_freed وتم توجيه نداءات بالخروج بمظاهرات في المنطقة الشرقية، وتعكس مواطن التواصل الإجتماعي حالة الغضب الشعبي على الأحكام الجائرة وممارسات المحاكم الطائفية.

وأكد محمد شقيق الشيخ النمر أنّ جلسة محاكمة أخيه التي طالب فيها الادّعاء بتطبيق عقوبة الإعدام بحقه من خلال “حدّ الحرابة”، جرت فجأة، وأن توقيتها ليس بريئاً؛ إذ تأتي في وقت تشهد فيه السعودية احتجاجات متصاعدة يقوم بها خاصة عائلات الإسلاميين، الذين يطالبون بإطلاق سراح أبنائهم المعتقلين من دون محاكمات منذ سنوات، إضافة إلى ارتفاع أصوات إسلامية تطالب بالإصلاح.

وأوضح محمد النمر أنّ إعلان كشف خلية تجسس مرتبطة بإيران، إضافة إلى بدء محاكمة الشيخ النمر يهدفان إلى حرف الأنظار عن تلك المطالب، والقول إن هناك عدواً أكبر يتهدّد السعودية، هو الشيعة وإيران.

وفي 25 مارس الماضي، كان المدّعي العام قد طالب بتنفيذ حد الحرابة بحق الشيخ نمر النمر، تحت تهم بطالة وعناوين جائرة مثل إشعال الفتنة الطائفية والاجتماع بمجرمين مطلوبين للعدالة والتحريض على قتل السكان المدنيين ورجال الشرطة وهدم المساجد خلال صلوات الجمعة والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وكان الشيخ النمر قد سلم المحكمة رده على التهم الموجهة له بمذكرة غطت جميع التهم الموجهة إليه، وكان رده قوياً وواضحا وصريحاً على لائحة الإدعاء العام وقد زاد على 100 صفحة خطها بيده وتم ضبطها كاملة وطلب الإدعاء العام مهلة لقراءته والرد عليه.

وإعتبرت منظمة حقوق الانسان العربية أنّ مطالبة الادعاء العام باعدام النمر سابقة خطيرة بالسعودية، معتبرا ان “الاعدامات في السعودية مخالفة للقيم والقوانين الدولية”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)