القوات السعودية تشن اعتداءات ممنهجة على مظاهر عاشوراء في المنطقة الشرقية

القوات السعودية تشن اعتداءات ممنهجة على مظاهر عاشوراء في المنطقة الشرقية

شنت القوات السعودية تعديات على مظاهر إحياء ذكرى عاشوراء في منطقة القطيف، شرق البلاد، فيما ذكرت مصادر أهلية بأن القوات اعتقلت عددا من المواطنين الناشطين في إحياء الموسم العاشورائي.
وطالت الاعتداءات السعودية المضائف التي تنتشر في بلدات القطيف، ومنها بلدة العوامية، والتي تنتشر في الأحياء التي تنطلق منها الفعاليات والمواكب الحسينية، وقامت القوات بهدم وتكسير عدد من هذه المضائف، كما منعت مآتم حسينية من إقامة مضائفها الخاصة، وهددت بالاعتداء عليها في حال أقامت المضائف أو رفعت أعلام عاشوراء خارج المآتم، وقد مُنعت حسينية “مياس” بالقطيف والمعروفة بعراقتها التاريخية من إقامة مضيفها السنوي أو رفع رايات الإمام الحسين بن علي خارج المأتم.
كما منعت السلطات مؤسسة الإمام الحسين في مدينة سيهات من رفع الرايات العاشورائية خارج المبنى، ووجهت تهديدات إلى المسؤولين فيها من إقامة المضيف الحسيني الخاص بها.
وشهدت بلدة العوامية اعتداءات مركزة على مضائفها ومظاهر إحياء عاشوراء، وتم رصد الاعتداءات في حي العمارة وساحة “رجل السماحة”، كما شوهدت اعتداءات مماثلة في بلدة الأوجام.
وقالت مصادر إعلامية أهلية بأن السلطات السعودية اعتقلت ما لا يقل عن ٧ مواطنين من المعروفين بنشاطهم الديني والاجتماعي في إحياء موسم عاشوراء وذلك خلال اليومين الماضيين، كما شُنت حملة اعتقالات الأسبوع الماضي في مناطق متفرقة من القطيف.
ويكفر المذهب الرسمي في السعودية المواطنين الشيعة ويصف عقائدهم بالشرك، كما يواجه السكان الشيعة المتمركزون في المنطقة الشرقية من البلاد سياسات من الاضطهاد الديني والتمييز المذهبي، بالتزامن مع حملات من التحريض والكراهية المذهبية التي تشيع في الكتب المدرسية ومنابر الخطابة الرسمية ومواقع التواصل والإعلام الموالية للنظام السعودي.
وخلال عمليات الهجوم العسكري في يوليو وأغسطس الماضيين على حي المسورة المهدَّم في العوامية، رفعت القوات السعودية شعارات معادية للشيعة، واقتحمت مساجد ومآتم في البلدة وعمدت القوات إلى الدوس بأقدامها داخل المباني الدينية وهي ترقص وتطلق أهازيج طائفية.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)