نماذج من اساءات الكتاب والمؤرخين ..للامام الباقر ع

نماذج من اساءات الكتاب والمؤرخين ..للامام الباقر ع

بقلم: الشيخ عقيل الحمداني
اعظم الله اجوركم بشهادة الامام الباقر ع..
الامام الباقر ع خامس ائمة اهل البيت ع الذي اشتهر بعلمه وفقاهته وورعه ولمكانته العالية ودوره الحضاري في رفعة الاسلام وانطلاقته العلمية فقد نالته سهام الحاقدين على شخصيته العلمية والايمانية ومنزلته الكبرى وهذه نماذج من اساءات الكتاب والمؤرخين وعلماء اهل السنة للامام الباقر ع :
النموذج الاول : ظلم ابن حزم المدرسة العلمية التي بناها الامام الباقر ع في المدينة وهمش دور عالم الامة وباقر العلوم ع فلم يذكره ضمن فقهاء المدينة المنوره من التابعيين وهو سيدهم وكل من ذكرهم عيال عليه ع قال اشتهر بين التابعين في المدينة المنورة فقهاء سبعة، وقد ذكرهم ابن حزم بالنحو التالي: 1. سعيد بن المسيب المخزومي، 2. عروة بن الزبير بن العوّام، 3. القاسم ابن محمد بن أبي بكر، 4. عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، 5. خارجة بن زيد بن ثابت، 6. أبوبكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، 7. سليمان بن يسار. وهوَلاء هم الفقهاء السبعة المشهورون في المدينة. [1] وقد جمعهم الناظم بقوله: إذا قيل من في العلم سبعة أبحر * روايتهم ليست عن العلم خارجهْ فقل: هم عبيد اللّه، عروة، قاسم * سعيد، أبوبكر، سليمان، خارجهْ [2] . ولم يذكر الامام الباقر ع من بينهم وهو سيدهم واستاذ الفقهاء في عصره .
النموذج الثاني : انّ ابن قيم الجوزية اسقط اسم الاِمام الباقر محمد بن علي بن الحسين – عليهم السلام -عند ترجمته لفقهاء المدينة المنورة في القرن الاول الهجري كما أسقط اسم عبد اللّه بن الحسن بن الحسين المعروف بالفقيه [3].
النموذج الثالث : وممن اساء لشخصية الامام الباقر ع ونفى بعض فضائله هو ابن تيمية . فقد نفى كونه باقر العلم بل قال سبب تسميته الباقر لان جبهته بقرت من السجود وهذا ما لم يقله النبي ص واله .قال ابن تيمية : « كان محمد الباقر أعظم الناس زهدا وعبادة بقر للسجود جبهته ، وكان اعلم اهل وقته ، سماه رسول الله (ص) الباقر ، وذكر حديث جابر » [4] إلا انه بعد ذلك عدل عما قاله : وأنكر تسمية النبي (ص) للامام الباقر بهذا الاسم وقال : « لا اصل له عند أهل العلم بل هو من الاحاديث الموضوعة » [5]. وما اجمل ما قاله العلامة قال محمود بن وهيب البغدادي في رده على كلام ابن تيمية : « سمي بالباقر من بقر الارض أي شقها ، وأنار مخبئاتها ، ومكامنها ، فلذلك هو اظهر من مخبآت كنوز المعارف ،وحقائق الاحكام والحكمة واللطائف ما لا يخفى إلا على منطمس البصيرة ، ومن ثم قيل باقر العلم وجامعه ورافعه ، صفا قلبه ، وزكا علمه وعمله ، وطهرت نفسه ، وشرف خلقه ، وعمرت أوقاته بطاعة مولاه وله من الرسوم في مقامات العارفين ما تكل عنه السنة الواصفين .. » [6]
النموذج الرابع : اساءة المؤرخ الذهبي للامام الباقر ع وتقديم عليه بعض الاشخاص الذين لايصلون الى فهم قبسات من بحر علمه فضلا عن تقدمهم باي علم من العلوم وانى للسواقي ان تصل الى البحر المتلاطم . قال المؤرخ الذهبي : (ولقد كان أبو جعفر اماما مجتهدا ، تاليا لكتاب الله ، كبير الشأن ، ولكن لا يبلغ في القرآن درجة ابن كثير ونحوه ، ولا في الفقه درجة أبي الزناد وربيعة ، ولا في الحفظ ومعرفة السنن درجة قتادة وابن شهاب. »)[7] وما اروع رد العلامة القرشي عليه : وانحرف الذهبي عن الحق في تقديمه لابن كثير ، وأبي الزناد وربيعة وقتادة وابن شهاب على الامام فان هؤلاء الاعلام لا يقاسون بتلاميذه كزرارة بن أعين ومحمد بن مسلم وجابر بن يزيد الجعفي فان ما أثر عنهم من الفضل والعلم يفوق بكثير مما أثر عن ابن كثير وجماعته ، وقد كان قتادة قد خاصمه الامام واحتج عليه فولى منهزما لا يعرف ما يقول ، ولا يدري كيف يتخلص مما هو فيه [8] … ولكن الذهبي كان يملك ضميرا متحجرا مترعا بالكراهية والحقد على آل النبي (ص) وشيعتهم كما أعلن ذلك في كثير من بحوثه ، وما أبدع ما قيل فيه :
سميت بالذهبي اليوم تسمية مشتقة من ذهاب العقل لا الذهب

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)