نشطاء غربيون وعرب يعتصمون أمام السفارة ال سعود بواشنطن تنديدا بعمليات التدمير الممنهج في العوامية

نشطاء غربيون وعرب يعتصمون أمام السفارة ال سعود بواشنطن تنديدا بعمليات التدمير الممنهج في العوامية

اعتصم ناشطون الخميس ١٠ أغسطس ٢٠١٧م أمام السفارة السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن، احتجاجاً على الهجمات السعودية على بلدة العوامية بالقطيف، شرق السعودية.
وبدأ الاعتصام عند الساعة الثانية عشر ظهرا بتوقيت واشنطن، ورفع فيه المعتصمون صورا من العدوان السعودي على العوامية، كما نددوا باستمرار الحرب السعودية على اليمن.
وشارك في الاعتصام ناشطون أمريكيون ونشطاء عرب ومن الجزيرة العربية.
وهتف المعتصمون بشعارات تندد بجرائم آل سعود في العوامية واليمن والبحرين، ودعوا إدارة الولايات المتحدة لوقف تصدير السلاح إلى السعودية وبقية أنظمة القمع في الخليج.
وقالت الناشطة الأمريكية ميديا بنجامين بأن الدعم الأمريكي للنظام السعودي يشكل “عارا” في ظل التدمير الواسع التي تمارسه القوات السعودية في العوامية، ودعت إلى وقفه فوراً ومنع استمرار الهجمات على الشيعة في القطيف. وأشارت بنجامين أمام الاعتصام إلى أن صمت واشنطن إزاء عمليات القتل في العوامية واليمن والبحرين يعد “مؤشرا على نسيانها لحقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بكسب المزيد من الأرباح”. كما تطرقت إلى التعتميم الإعلامي المقصود حول ما يجري في العوامية.
وأكدت بنجامين بأن الأمريكيين يشعرون بالغضب بسبب هذا الدعم العسكري، إضافة إلى الدعم المتواصل للنظام الخليفي في البحرين. وأكدت واقع الاستبداد الواسع في السعودية وغياب الحياة الديمقراطية وأي نشاط حر للمجتمع المدني.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)