العمل الاسلامي مهنئا بالنصر العراقي في الموصل: آل سعود اعدموا 4 شبان قطيفيين انتقاما لهزيمة داعش

العمل الاسلامي مهنئا بالنصر العراقي في الموصل: آل سعود اعدموا 4 شبان قطيفيين انتقاما لهزيمة داعش

اصدر تيار العمل الاسلامي بيانا بارك بارك فيه للشعب العراقي البطل الانتصار العظيم في مدينة الموصل.
واشار البيان الذي تلقت اذاعة الهدى نسخة منه ان هذا النصر أغاض الاعداء ومنهم النظام السعودي الذي انتقم لهزيمة داعش في الموصل بإعدام أربعة من شباب القطيف.
كما وكشف البيان عن قيام النظام الخليفي في البحرين بتصعيد جرائمه بإعتقال المزيد من النساء وتعذيبهن.
وفيما يلي نص البيان …
سم الله الرحمن الرحيم
انتصار الموصل
*(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)*
يتقدم تيارنا الرسالي في البحرين الكبرى بخالص التبريكات والتهاني للأمة الإسلامية وللشعب العراقي البطل بالانتصار التاريخي في أهم معركة فاصلة بين شعب العراق المؤمن وزمرة الدواعش من الوهابيين والبعثيين، والتي زرعتها وساندتها قوى الشر الشيطانية الأمريكية والبريطانية والسعودية والصهيونية والتركية وعملائها في المنطقة. لقد أسقط شعب العراق بقيادة المرجعية الدينية وبفضل دماء الشهداء وجهود المقاتلين الأبطال مؤامرة قوى الشر وأرتد التآمر على أهله.
*الإرهاب السعودي والخليفي*
*(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)*
يواصل النظامان المجرمان منهجية القتل والتعدي على شعبنا البحراني، فضمن حملة العقاب الجماعي التي يشنانها، أقدم النظام السعودي المجرم بتنفيذ حكم الإعدام بحق أربعة من شباب القطيف الأبرياء، وتأتي هذه الجريمة الكبرى متزامنة مع سقوط حكم داعش في الموصل. في حين بلغ شهداء أوال البحرين في الأشهر الستة الأخيرة ١٦ شهيداً.
ولقد جاءت جريمة القتل الإرهابية في القطيف بعد تتفيذ عدة عمليات قتل متنوعة، كان آخرها تصفية أحد الرموز القرآنية الملهمة الحاج أمين آل هاني، وهدفها الأساس كسر إرادة المطالبة بالحقوق التي رسم خطوطها شيخ الشهداء الفقيه النمر.
*التصعيد الخليفي*
أقدم النظام الخليفي الساقط على اعتقال المزيد من الحرائر، حيث بلغ مجموع المعتقلات إحدى عشرة إمرأة، وتعريضهن لتعذيب انتقامي، فبعد أن فضحت الحقوقية ابتسام الصايغ ما جرى لها من تعذيب وإعتداء جنسي قبل أسابيع، أقدم النظام الفاجر على اعتقالها وكتم أي خبر عنها. إن التعرض للنساء الحرائر ينبؤ عن مدى دناءة وخسة طغاة القبيلة الخليفية.
وإننا إذ نُحيي التظاهرات والوقفة الشعبية في الوقوف مع الحرائر نؤكد رفض شعبنا لقانون الأسرة الموحد المخالف للعديد من الثوابت الشرعية.
إن تيارنا الرسالي يؤكد أن جرائم النظامين الإرهابيين الخليفي والسعودي لن تثني شعبنا البحراني على المضي في حركته الجهادية لإقامة دولة الحرية والكرامة، كما نؤكد وقوف شعبنا المجاهد مع محور المقاومة الذي يحقق الإنتصارات المتتالية لعزة الأمة.
الخلود والمجد لشهداء البحرين الكبرى وكل شهداء الأمة.
والهلاك لمحور الشر الذي تديره أمريكا وبريطانيا والكيانان الصهيوني والسعودي.
*تيار العمل الإسلامي*
البحرين الكبرى
١٧ شوال ١٤٣٨
١٢ يوليه ٢٠١٧ م

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)