الشهابي: السعوديّة تستخدم “درع الجزيرة” لقمع ثورة شعبية سلمية في البحرين

الشهابي: السعوديّة تستخدم “درع الجزيرة” لقمع ثورة شعبية سلمية في البحرين

قال أمين عام حركة أحرار البحرين سعيد الشهابي، إنّ مصيرًا غامضًا ينتظر مجلس التعاون الخليجي بعد القرار السعودي بمحاصرة قطر، إحدى دوله الست، بعد تحوّله إلى أداة بيد «السعوديّة»، التي استخدمت قوات- ما يسمى- «درع الجزيرة» في حالات خاصة كاجتياح البحرين في العام 2011.الشهابي أوضح في مقاله المنشور يوم الإثنين 19 يونيو/ حزيران 2017، بصحيفة القدس، أنّ دخول قوّات «درع الجزيرة» إلى المنامة كان له آثار سلبيّة في قضايا الأمن والاستقرار والعلاقات بين الشعوب والحكّام لأسباب عدّة، منها أنّ هذا التحالف العسكريّ يفترض أن يخصص للدفاع عن دول المجلس عندما تتعرض لعدوان خارجيّ؛ بينما استخدم في البحرين لقمع ثورة شعبيّة سلميّة لا تستدعي تدخّلًا عسكريًّا، بما يعدّ مخالفة لقواعد المجلس.
وأضاف أنّ قوات درع الجزيرة التي تتخذ من قاعدة حفر الباطن السعودية مقرًا تصدرت التدخل في البحرين بينما لم تفعل شيئًا أبدًا عندما اجتاحت القوات العراقيّة في عهد المقبور «صدام حسين» الكويت في عام 1990، على الرغم من أنّ القاعدة المذكورة لا تبعد عن حدود الكويت سوى أقل من 120 كيلومترًا.
وذكر الشهابي إصرار السعودية على حقّها في تحديد الحدود مع البحرين وفق مصالحها مستغلّة ضعف حكومتها نتيجة الاضطرابات السياسية المتواصلة في ذلك البلد، ففي الثمانينيات وضعت يدها على جزيرتي «البينة» رغم أنّ مواطني البحرين يرتادون الجزيرتين بحريّة، ولكنهم لا يستطيعون الآن بعد أن أصبحت الجزيرتان تحت الهيمنة السعوديّة، كما ترفض السعودية وضع «حقل أبو سعفة» النفطي تحت الإدارة البحرينيّة رغم أن أغلبه يقع ضمن المياه الإقليمية للبحرين. وتصر على احتفاظها «من خلال شركة ارامكو» بحقّ إنتاج النفط وتصديره من ذلك الحقل، ويبلغ إنتاجه في الوقت الحاضر 320 ألف برميل يوميًّا. وتصرّ السعودية على الاحتفاظ بالسيادة المطلقة على ذلك الحقل.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)