القوت الخليفية تشن حملة مداهمات وعمليات تخريب لمنازل الدراز بعد مقتل مرتزق

القوت الخليفية تشن حملة مداهمات وعمليات تخريب لمنازل الدراز بعد مقتل مرتزق

لا تزال القوات الخليفية تستنفر جنودها وآلياتها في محيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في بلدة الدراز، وذلك بعد الإعلان مساء أمس الأحد عن انفجار استهدف إحدى الآليات العسكرية المشاركة في محاصرة منزل الشيخ قاسم، وأدى لمقتل أحد عناصر قوات المرتزقة.
وداهمت القوات عددا من منازل الأهالي ولاسيما في حي الحيدرية الذي يقطن فيه الشيخ قاسم، واقتحمت البيوتَ وعمدت إلى تخريب محتوياتها. كما انتقلت القوات إلى أحياء أخرى في البلدة، وداهمت منازلها.
وقال ناشطون بأن البلدة تشهد “استباحة من القوات والمليشيات الخليفية” منذ مساء أمس، وتشارك فيها فرق مختلفة من الأجهزة المدعومة بالطيران العسكري.
ونشر ناشطون صورا أظهرت المليشيات وهي تقتحم المنازل وتروع الأهالي، كما كشفت الصور جانبا من عمليات التخريب التي طالت المنازل ومحتوياتها.
يُشار إلى أن القوات تحاصر منزل الشيخ قاسم منذ بدء الاجتياح الدموي للبلدة في ٢٣ مايو الماضي، حيث تفرض الإقامة الجبرية عليه منذ ذلك الحين.
ودعت قوى ثورية إلى مواجهة الحصار والتصدي للقوات التي تحاصر منزل الشيخ، فيما أعلنت حركة شباب الدراز عن تظاهرة يوم غد الثلاثاء بمناسبة مرور عام عن القرار الخليفي بإسقاط الجنسية عن الشيخ قاسم وبدء عمليات استهدافه ومحاكمته. ودعت الحركة للمشاركة في التظاهرة التي تحمل شعار “فقهينا محاصر.. وحقنا مصادر”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)