القوات السعودية تواصل هجومها على العوامية وتشبيهات لما يجري بالانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين

القوات السعودية تواصل هجومها على العوامية وتشبيهات لما يجري بالانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين

لليوم التاسع على التوالي، واصلت القوات السعودية هجومها على بلدة العوامية “شرق المملكة”.
وطوال الليلة الماضية أطلقت هذه القوات القذائف تجاه البلدة، فيما استمر اندلاع الحرائق في نخيل حي المنصوري.
وتشارك عشرات المدرعات والعربات المصفحة في الهجوم على العوامية والأحياء المجاورة، فيما تتعرض مسوّرة العوامية لإطلاق نار كثيف.
وشيع أهالي الأحساء في الجزء الشرقيّ من المنطقة الشرقيّة، أمس الأربعاء الطفل الشهيد جواد داغر إلى مثواه الأخير بمقبرة الخدود في مدينة الهفوف، بعدما قضى برصاص القوات السعودية خلال اجتياح بلدة العوامية.
وكان الطفل قد سقط برصاص مدرعات القوات السعودية المتمركزة عند مفترق طريق القديح – العوامية العام في ساعة متأخرة من ليل الخميس الماضي، حيث فجّر الرصاص رأس الطفل جواد، الذي كان يجلس في حضن أمه في مقعد الراكب الأمامي، بينما كان أشقاؤه الأربعة الآخرين يجلسون في المقاعد الخلفية.
من جهتها، دانت منظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، العملية العسكرية السعودية المتواصلة ضد العوامية واستخدام للقوة العسكرية المفرطة ضد سكانها.
المنظمة الحقوقية طالبت الحكومة السعودية باحترام حقوق مواطنيها بما في ذلك حقهم في التمتّع بالمعالم الثقافية للمسوّرة وحقهم في الحياة، ودعتهم إلى وقف هذه العملية فوراً.
وأشار المدير التنفيذي للمنظمة حسين عبدالله، إلى أنّ السلطات تدّعي أنها تسعى إلى “إرهابين” مشتبه بهم، ولكن تعريف المملكة المعيب للإرهاب يشمل أيضاً المعارضين والناشطين.
بدوره شجب النائب السابق في مجلس النواب البحريني جلال فيروز الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين في العوامية مشبها ما يجري في البلدة بالانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين.
وخلال حديث لصحيفة “الوقت”، اعتبر فيروز أنّ المسألة تنحصر بأن النظام السعودي يشعر بنشوة كاذبة نتيجة لتقارب الولايات المتحدة متمثلة برئيسها دونالد ترامب لآل سعود، بعد أن دفعوا له الرشاوى المالية الضخمة والتي بلغت حتى الآن 100 مليار دولار وقد ترتفع إلى 300 مليار، بينما هناك عجز شديد في الموازنة السعودية، وفق تصريحه.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)