تقرير بريطاني يكشف عن تمويل سعودي للمتطرفين، على خلفية العمل الإرهابي في لندن

تقرير بريطاني يكشف عن تمويل سعودي للمتطرفين، على خلفية العمل الإرهابي في لندن

تطرق تقرير نُشر في صحيفة (mirror) البريطانية إلى الدور السعودي في تمويل “المتطرفين الجهاديين” وذلك على خلفية العمل الإرهابي الذي وقع الأربعاء الماضي في العاصمة لندن قرب البرلمان البريطاني، وأسفر عن مقتل أربعة، بينهم منفذ الهجوم.
وأشار التقرير الذي نُشر أمس الجمعة، ٢٤ مارس، إلى الاشتباه القائم بضلوع النظام السعودي في تأييد “التطرف السني في العالم”، وأوضح بأن “النخبة الغنية” في السعودية أنفقت مليارات الجنيهات لتمويل التطرف.
وتوقف التقرير عند “الشكل الوهابي للإسلام” المعمول به في السعودية، وقال بأنه يمثل “عقيدة متطرفة، وقائمة على الاستبداد ” الذي ينتشر في كل مكان، كما يشيع فيها قطع الرؤوس والجلد، وتُمنع المرأة من قيادة السيارة، وهو ما جعل البلاد تحمل سجلا “مروعا” في مجال حقوق الإنسان.
كما أوضح التقرير بأن رجال الدين والخطباء في المساجد داخل السعودية يشيعون خطابا يدفع الناس “لكراهية الغربيين”، وأنهم يستحقون “العنف عقابا لهم”.
وأضاف التقرير بأنه “قد نشعر بالصدمة جراء عمليات قطع الرأس والعنف الذي يمارسه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”، ولكنه أوضح بأن هناك أمورا مماثلة في السعودية، والتي تسمح قوانينها بأن يضرب الرجال زوجاتهم في “حال أساءوا التصرف”. وهو ما يؤكد التطابق بين داعش والنظام السعودي، بحسب التقرير الذي يقول بأن الفارق بينهما هو اللباس، حيث يرتدي الدواعش زيّا أسود، فيما يرتدي السعوديون الزي الأبيض.
وقال التقرير بأن “السعودية هي واحدة من الأماكن الأخيرة على كوكب الأرض التي لا تزال تمارس الصلب بشكل قانوني”. حيث إن “انتقاد الإسلام (الوهابي) أو العائلة المالكة السعودية؛ يمكن أن يحكم على صاحبه بالإعدام”، وهو ما يجعل التقرير يؤكد بأنه “لا يكاد يكون من المستغرب أن النظام الملكي الاستبدادي يدعم التطرف الديني في البلاد”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)