الاحتجاجات هل تؤتي اكلها في تحقيق المطالب؟

الاحتجاجات هل تؤتي اكلها في تحقيق المطالب؟

هل تأت الاحتجاجات اؤكلها في تحقيق المطالب ، ام تبقى المؤسسات التشريعية والتنفيذية تتشبث بالقوانين والدستور الذي خرقت عدة مرات، وفي مظاهرات يوم السبت الماضي هاجمت القوات الامنية المتظاهرين الذي حاولوا عبور جسر الجمهورية الى المنطقة الخضراء ومنعتهم من الوصول اليها خوفا من ان يحدث كما حدث في نيسان الماضي رغم تحذير السيد مقتدى الصدر لهم بعدم دخول المنطقة الخضراء.
بالامس هتف المشيعون شعار(نموت عشرة ..نموت مية ..ما نعوف اصلاحنا لحد المنية) بهذه وشيع المتظاهرين ضحايا تظاهرات الحادي عشر من شباط الجاري، حيث راح تسعة ضحايا سقطوا بالتظاهر من بينهم عنصر من القوات الامنية .
التشييع بدأ، والحسرة والالم كانت واضحة على وجوه المتظاهرين المشيعين التي اندهشت بما حدث في ذلك اليوم، ويقول المتظاهرون والمحتجون لم يبقى خيار امامنا، سوى تصعيد الاحتجاجات السلمية بعد الانتهاء من مجلس العزاء يوم غد الخميس معلنين عن تظاهرة يوم الجمعة القادم.
رئيس اللجنة التنسيقية للاحتجاجات ومدير مكتب السيد الصدر في بغداد ابراهيم الجابري اكد في حديثه لـ/موازين نيوز/ ان “العزاء مستمر حتى وان منعت القوات الامنية ادخال السرادق، مشيرا الى ان الشعب العراقي يبقى بهذا الوعي الكبير والمسؤولية الملقاة على عاتقه.
وقال ان الحكومة قد ضايقتنا مرة اخرى، وهذه المضايقات تكون في خانة الفساد والمفسدين، مشددا على ان الوقفة ستبقى سليمة”.
الناشطة المدنية وعضو تحالف اصلاحيون امل صقر اشارت في حديثها لـ/موازين نيوز/ الى ان “الاجراءات التي اتخذتها القوات الامنية ومنها منع نصب السرادق وعدم التحرك من ساحة التحرير.
وشددت صقر على ان “ما حدث كان مبيتا له من قبل القوات الامنية وهو منع المتظاهرين والمشيعين من الوصول الى ساحة التحرير واقامة مجلس العزاء”.
وبينت صقر ان هناك جملة اجراءات اتخذت منها اغلاق الطرق المؤدية الى ساحة التحرير وفتحها بعد الايعاز من قبل السلطات العليا امام المشيعين،موضحة ان قوات مكافحة الشغب كانت متأهبة لصد المشيعين، ومنعت دخول سرادق العزاء”.
المتابع للشأن العراقي رحيم الشمري أكد ان “لم تتخذ الحكومة قرارا بالحفاظ على الجبهة الداخلية والعاصمة بغداد فان المهمة ستكون صعبة امام القادة العسكريين والضباط والجنود في حربهم ضد الارهاب”.
وقال الشمري لـ/موازين نيوز/ ان “ما يواجهه العراق على الجبهة الداخلية والعاصمة بغداد يجب ان يحل واصدار مجموعة اصلاحات من قبل رئيس الحكومة والقائد العام لقوات المسلحة، لافتا الى ان رئيس الحكومة هو من يتحمل المسؤولية القانونية والاخلاقية والدستورية”.
وبين الشمري ان العراق اليوم منشغل بتحرير ما تبقى من مدينة الموصل الجانب الايمن وتعلفر والبعاج ومناطق غرب الرمادي والحويجة، مشددا على ان رئيس الحكومة اذا لم يتخذ قرارا بالحفاظ على الجبهة الداخلية والعاصمة بغداد والمناطق الاخرى التي بدأت تشهد توترات فان المهمة ستكون حالة نفسية امام القادة العسكريين والضباط والجنود.
و افاد الشمري الى ان القوات الامنية تخوض حربا تعتبر الاكثر شراسة، وايضا تشهد الساحة العراقية نزوح هي الاكبر منذ الحرب العالمية الثانية”.
وقد بحث رئيس مجلس النواب مع الهيئة السياسية لكتلة الاحرار في ساعة متأخرة من ليل امس الثلاثاء اقرار القوانين المهمة، وخاصة قانون الانتخابات وايجا دالية لاختيار اعضاء مفوضية الانتخابات حسب بيان لمكتب الجبوري الذي قال ان الجبوري اكد على اهمية توحيد الجهود لايجاد حلول للمشكلا الناجعة.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)