المرجع المُدرّسي يحذر من خطر الإرهاب ويدعو إلى الالتفاف حول المرجعيات الدينية والعشائر

المرجع المُدرّسي يحذر من خطر الإرهاب ويدعو إلى الالتفاف حول المرجعيات الدينية والعشائر

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي، دام ظله، من الخطر المحيط بالعراق من قبل الدول الداعمة للإرهاب والفكر التكفيري في المنطقة، داعياً الشعب العراقي إلى التمسك بركائزه المتمثلة بالمرجعيات الدينية والعشائر، والى العمل الجماعي عبر الهيئات الحسينية والتجمعات الخيرية.

وفي جانب من حديث له، اليوم الأحد، خلال استقباله عضو مجلس محافظة كربلاء الشيخ حسين اليساري والوفد المرافق له، قال سماحته: “إن العراق محاط بذئاب المنطقة التي تحاول تمزيقه من خلال دعم الإرهاب والمجاميع التكفيرية فيه” مشيراً إلى ضرورة العمل الجدي من قبل السياسيين وكافة شرائح المجتمع العراقي لمواجهة الأخطار القادمة والالتفاف حول مراجع الدين والعشائر العراقية، والمشاركة الفاعلة في العمل الجماعي عبر تأسيس الهيئات الحسينية.

إلى ذلك دعا سماحته العلماء والحوزات العلمية إلى توجيه الشعب العراقي للعمل الجماعي من خلال الهيئات الحسينية والجمعيات الخيرية، مبيناً أن للمرجعية الدينية في العراق الدور الكبير في توحيد صفوف الشعب العراقي لمواجهة التحديات وتقديم الإرشاد والتوعية في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وشدد سماحته على أهمية بناء الدولة العراقية على أسس دينية وعلمية عبر تغيير القوانين التي لا تتفق مع الدين ولا تنسجم مع الواقع العراقي، مؤكداً على استثمار الطاقات والعقول والكفاءات الموجودة في العراق.

وبيّن سماحة المرجع المُدرّسي أن “على الحكومة الحالية في العراق مراعاة مبدأ التعاون ومشاورة الشركاء وتجنب الخلافات والصدامات فيما بينهم، موضحاً أن ذلك يفشل جميع مخططات الأعداء من داخل وخارج العراق.

من جهته شكر الوفد توجيهات سماحة المرجع المدرسي، دام ظله، وتعاونه المستمر بتقديم الرؤى السياسية لمستقبل العراق، ومساهمته في حل المشاكل العالقة.

وكان سماحة المرجع المُدرّسي قد طالب يوم، أمس السبت، بتفعيل الدور السياسي للهيئات الحسينية من منطلق الدين لا المصلحة الشخصية بهدف أن يكون اختيار العراقيين لحكامهم نابع من ارتباطهم بالإمام الحسين (ع).

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)