الرئيس الفلبيني: سأضع حقوق الإنسان جانبا .. إذا دخل “داعش” البلاد

الرئيس الفلبيني: سأضع حقوق الإنسان جانبا .. إذا دخل “داعش” البلاد

وهدد الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي الاثنين , بالتخلي عن التزاماته حيال حقوق الإنسان وذلك لحماية شعبه داعش محذرا من أن يتخذ مسلحو “داعش” من بلاده مقرا لهم بعد هروبهم من سوريا والعراق،

وقال دوتيرتي  في خطاب أمام جهاز أمني، إن “مينداناو بجنوب الفلبين تعتبر معقلا للتمرد والعصابات”، معبرا عن قلقه حيال “الإرهاب الذي يلوح في الأفق”، وتدفق المسلحين الذين قد يستغلون انعدام الأمن هناك.

واضاف “عندما يحرم الإرهابيون من الشرق الأوسط من الأرض والعقارات حيث يمكنهم النوم.. سيأتون إلى هنا وعلينا أن نستعد لذلك”.

وتابع “تذكروا أن هؤلاء الرجال لا يملكون ذرة من حقوق الإنسان.. صدقوني، لن أسمح ببساطة أن يذبح شعبي من أجل حقوق الإنسان. هذا هراء!.”

وشكلت حقوق الإنسان مسألة حساسة لدوتيرتي، الذي عبر عن غضبه في تصريحات يومية ضد النشطاء والحكومات الغربية الذين أبدوا قلقهم إزاء حربه على المخدرات وارتفاع عدد القتلى.

وتحتجز جماعة أبو سياف 21 رهينة معظمهم من الأجانب، وعلى الرغم من العملية العسكرية المستمرة لاجتثاثهم إلا أن عمليات القرصنة والخطف مستمرة بلا هوادة.

 

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)