إلى متى الفشل ؟؟؟ مَنْ المسؤول عن الفشل ؟؟!!

إلى متى الفشل ؟؟؟ مَنْ المسؤول عن الفشل ؟؟!!

بقلم/ مسلم الركابي 

رئيس البعثة الألمانية المشاركة في دورة ري ودي جانيرو في البرازيل وبعد أن طرزت الأوسمة الذهبية والفضية والبرونزية صدور رياضييه يعترف بأنه فشل في تحقيق ما تصبو إليه ألمانيا !!!! 

يبدو أننا فعلا نتعامل مع مسؤولين أو ما يسمى بقادة المشهد الرياضي أنهم لا يجيدون القراءة فهم على ما يبدو غير معنيين بما يتحدث به الإعلام الرياضي بكل أشكاله ,لا نعرف هل سياسة التغليس التي تعلمها قادة الهرم الرياضي العراقي من السياسيين العراقيين , فمنذ وقت ليس بالقصير والإعلام الرياضي يتحدث وبكل وضوح عن مكامن الخلل والفشل الذي يعيش في زوايا البيت الاولمبي العراقي الذي هو اوهن من بيت العنكبوت ,فالمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية بكل قضه وقضيضه يمثل العلامة البارزة والفارقة في مسيرة الفشل والإخفاق الذي تعاني منه الرياضة العراقية , وهذا ما دعى الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي يقول ( إن المكتب التنفيذي الحالي هو أسوء مكتب تنفيذي مر في تاريخ الرياضة العراقية )

وهذا التصريح جاء عبر الرياضية العراقية من خلال حوار رياضي مع الزميل حسن عيال في برنامج بدون خطوط ,إذن لم يعد الأمر مخفي على احد ولم يكن هناك ما هو مسكوت عنه ولو عدنا قليلا للوراء وشاهدنا كيفية تشكيل هذا المكتب التنفيذي وكيف جرت انتخابات هذا المكتب وفق مسرحية كتبها واعدها سينارست الرياضة العراقية وعراب انتخاباتها جزائر السهلاني هذه الشخصية التي أثارت الكثير من الجدل ابتداء من شكلها وتاريخها الرياضي وتحصيلها العلمي وثقافتها الغربية التي انبهر بها المتخلفون والجاهلون ,شخصية مفردات قاموسها اللغوي (المنظومة ,الإستراتيجية , العمل المؤسساتي , الأنظمة والقوانين) هذه المفردات التي يغرد بها السهلاني أينما حل في مؤتمر أو ندوة أو حوار تلفزيوني ,هذه الشخصية التي للأسف أخذت أكثر من استحقاق في المشهد الرياضي العراقي , وكيف صعدت هذه الوجوه إلى كراسي المكتب التنفيذي ؟؟؟ من خلال الصفقات الانتخابية والتي اقل ما يقال عنها أنها صفقات تثير الريبة والشك خاصة بعد أن استطاعت السياسة آن تتغلغل وتضرب إسفين الفرقة والتناحر بين الرياضيين مما جعلهم ألعوبة رخيصة جدا بيد السياسيين الفاشلين والذين يبحثون عن المكاسب بانتهازية مفرطة , هل يتذكر البعض كيف صعد الكابتن رعد حمودي حارس مرمى العراق الأمين إلى المكتب التنفيذي ؟؟؟ وكيف صعد ثعلب الكرة العراقية فلاح حسن إلى المكتب التنفيذي ؟؟؟ فحارس مرمى العراق وثعلب الكرة العراقية دخلا المكتب التنفيذي من خلال اتحادي الرماية والقوس والسهم !!! إنها مفارقة مضحكة مبكية فتاريخ رعد حمودي وتاريخ فلاح حسن الكروي لم يشفع لهما بالترشح من خلال اتحاد كرة القدم ,هذه هي قمة المهازل في الرياضة العراقية دعونا نتساءل كيف صعد جميل العبادي وزاهد نوري وحيدر الجميلي وسلام عواد وغيرهم للمكتب التنفيذي ؟؟؟؟؟ ومن أعطى لجزائر السهلاني منصب المدير التنفيذي في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ؟؟؟ وكيف طفر الأمين العام للجنة الاولمبية عادل فاضل إلى أمريكا دون رجعة ؟؟؟؟ وكيف ؟ وكيف ؟ وكيف ؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير من يجيب عليها ؟؟؟ هكذا ولد المكتب التنفيذي هجينا فهو خليط غير متجانس بالمرة وهذا ما أعطى للفشل والتخبط والعشوائية أن تكون عناوين بارزة ومميزة لعمل المكتب التنفيذي , يتحدث المكتب التنفيذي عن السادة الخبراء ومجلسهم نحن نتساءل أين هم هؤلاء الخبراء وما ذا قدموا وما هي مشاريعهم ؟؟؟؟انه مجلس مجرد ديكور ليس إلا !!! لقد عقد المكتب التنفيذي العديد من المؤتمرات والندوات والجلسات التي لم تعد تجدي نفعا حتى مشروع البطل الاولمبي للأسف قتلته أيادي الفشل ومعاول التخلف التي حملها أعضاء المكتب التنفيذي , فعن أي انجاز يتحدثون ؟؟؟ فبعد فضيحة البطاقات المجانية في دورة لندن عام 2012 وسفر أعضاء المكتب التنفيذي بصفة إداريين للاعبين الذين شاركوا بدون مدربين بعدما استحوذ أعضاء المكتب التنفيذي على حصص المدربين في تلك الدورة والتي شهدت حوادث مخزية للوفد العراقي حيث كان أعضاء المكتب التنفيذي يبحثون عن متعتهم وونستهم باستمرار فلا زالت أحداث وفضائح دورة انشون في كوريا 2014 طرية في ذاكرة الكثيرين من المتابعين ,لم يعد الحديث عن طبيعة عمل المكتب التنفيذي يجدي نفعا فقد بات كل شيء معروف ومكشوف , فهذا المكتب التنفيذي هو من أطلق رصاصة الرحمة على رياضة المحافظات بعد أن همش دور الممثليات واتحاداتها الفرعية وجعل تلك الممثليات واتحاداتها مجرد أرقام انتخابية فقط !!! وهذا المكتب التنفيذي هو الذي يعتبر اليوم شاهد زور على المشاركات الوهمية والبطولات الورقية الخارجية ,وهذا المكتب التنفيذي هو الذي انشغل بصراعات شخصية مع رؤوساء الاتحادات المركزية وأهمل دوره الحقيقي في رعاية أبطال الانجاز العالي وشاهدنا تذمر الملاكم وحيد عبد الرضا ولاعب الجودو حسين علي من إهمال لمكتب التنفيذي لهما في رحلة الأعداد لدورة ريو الاولمبية , وهذا المكتب التنفيذي هو الذي استغنى عن بناية خصصتها وزارة الشباب والرياضة له بمبلغ رمزي واستأجر بناية أخرى بمبلغ خيالي أرهق ميزانية اللجنة الاولمبية كثيرا , وهذا المكتب التنفيذي هو من سعى إلى توفير كل وسائل العيش الرغيد والسفر السعيد من سيارات فارهة وايفادات متواصلة إلى بلدان المعمورة , وهذا المكتب التنفيذي هو من سعى إلى إقحام السياسيين في الشأن الرياضي العراقي لأسباب وغايات معروفة وكلنا يتذكر كيف أقحم قصي السهيل نائب رئيس البرلمان العراقي آنذاك في المشهد الرياضي وقبل كان لعلي الدباغ صولة وغيرهم الكثير ,وشاهدنا سعي البعض من أعضاء المكتب التنفيذي لان يجعل من السهيل والدباغ وغيرهم من السياسيين مظلة يحتمي بها بعد أن شعر إن تاريخه الرياضي ومؤهلاته العلمية لا تسمح له بالتواجد في قمة الهرم الاولمبي ,وهذا المكتب التنفيذي يضم (11) عضوا ثمانية أعضاء منهم لا يحملون أي تحصيل علمي رياضي في بلد فيه أكثر (10) كليات للتربية الرياضية هذه مفارقة مضحكة مبكية أخرى في مسيرة العمل الاولمبي العراقي , ولذلك نقول وبالفم المليان علينا أن لا نتوقع الانجاز والنجاح من الفاشلين ففاقد الشيء لا يعطيه ,ربما يحاول البعض تبرير الفشل الإخفاق بأعذار وتبريرات مخجلة ومؤسفة حقا فالسيد رئيس اللجنة الاولمبية الكابتن رعد حمودي أعلن ومن خلال برنامج الشوط الثالث بقناة الشرقية إن سبب الفشل تحمله الاتحادات الوطنية فهي أخفقت في إعداد رياضييها وهنا نود أن نسأل الكابتن أبو طلال اين كان المكتب التنفيذي من هذا الإخفاق ,جميل العبادي عضو المكتب التنفيذي خرج علينا بتصريح سريالي غريب جدا فهو يقول إن سبب الفشل والإخفاق في دورة ريو هو احتلال داعش للموصل سبحان الله عما يصفون يبدو إن العبادي يتصور إننا حققنا انجازات في دورة لندن 2012 واليوم جاءت داعش لتسلب منا إمكانية تحقيق الانجاز في ريو أي مهزلة هذه , ان هذه التبريرات هي عملية ذر الرماد في العيون لم تعد تجدي نفعا فقد انكشف المستور , فقد جاءت دورة ريو لتضع النقاط على الحروف بكل وضوح فقد فشل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية إداريا وفنيا وماليا ,ولذلك نعتقد إن وجوده اليوم من عدمه سيان , فقد أن الأوان أن يخرج علينا الكابتن رعد حمودي وبشجاعته التي يعرفها الجميع ليعلن استقالة المكتب التنفيذي والذهاب إلى انتخابات جديدة وفق أنظمة ولوائح وقوانين تحفظ للرياضة العراقية هيبتها وكان الله والعراق من وراء القصد . 

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)