تزايد الضغوط الدولية على السعودية لوقف عدوانها على اليمن

تزايد الضغوط الدولية على السعودية لوقف عدوانها على اليمن

اشتدت الضغوط الدولية على السعودية لوقف الحرب في اليمن، مع استئناف المبعوث الدولي مساعيه لعقد جولة جديدة من مباحثات السلام قبل نهاية الشهر الجاري.

وتواجه المملكة العربية السعودية انتقادات حادة بسبب الحرب في اليمن؛ حيث تقف منظمات غربية كثيرة إلى جانب فريق انصار الله في نقده للعدوان الذي تقوده الرياض على اليمن، وتحميلها مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين، واستهداف البنى التحتية المدنية. 

وذكر تقرير دولي بهذا الصدد، ان السعودية ومعها الجانب الحكومي اليمني دافعا خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، عن أدائهما في اليمن، لكنهما قوبلا بانتقادات بشأن العدوان الجوي، الذي أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، واستهدفت منشآت مدنية، بينها مستشفيات تديرها منظمة “أطباء بلا حدود”. 

وخلال جلسة عقدها مجلس الأمن لمناقشة الوضع الإنساني، طالب المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد المجلس، طالب بـ”الضغط على أطراف الصراع اليمني، بغية حماية المدنيين، وتسهيل الوصول الإنساني المستدام، وغير المشروط إلى أرجاء البلاد كافة، واستئناف مباحثات السلام، والموافقة على وقف الأعمال العدائية”.

ومع تزايد نفوذ وقوة العناصر الإرهابية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، أشار المبعوث الأممي إلى ما يقوم به “تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب”، وكذلك فرع تنظيم “داعش” في أبيَن وعدن والمجاميع المسلحة المحلية في عدن، من شن هجمات متكررة. 

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)