المرجع المدرسي يعزو ظاهرة انتشار التنظيمات المتشددة إلى الفهم السطحي للقرآن وروايات وضعتها السلطات الأموية

المرجع المدرسي يعزو ظاهرة انتشار التنظيمات المتشددة إلى الفهم السطحي للقرآن وروايات وضعتها السلطات الأموية

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي، دام ظله، الحوزات العلمية والجامعات الأكاديمية إلى دراسة القرآن الكريم بعمق وتدبر والاستفادة من مفاهيمه في بناء المجتمعات وتكاملها.

وقال في كلمة ألقاها، الإثنين، أمام حشد من الزائرين في كربلاء، إن “أصحاب الإمام الحسين (ع) تنافسوا على نيل شرف الشهادة  لانهم استوعبوا آيات القرآن الكريم والاعظم من ذلك ان رأس الامام الحسين كان يتلوا القران فوق القناة”.

وأضاف سماحته، أن المجتمعات الإسلامية رغم قراءتها للقرآن الكريم إلا أنها تسرف في الكماليات والوقت والماء في الوقت الذي يقول فيه القرآن الكريم “إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين”.

وأكد سماحته أن الإسراف ظاهرة تفشت في المجتمعات نتيجة القراءة السطحية للقرآن الكريم وعدم دراسته من قبل الحوزات العلمية والجامعات الأكاديمية التي بدورها يجب أن توضح تلك المفاهيم لعامة الناس بعد دراستها.

وأعرب المرجع المدرسي عن أسفه من عدم اهتمام الجامعات الأكاديمية بدراسة القرآن الكريم الذي يعتبر مصدراً للكثير من العلوم الحياتية والتجريبية التي تدرس فيها.

“داعش” واحدة من إفرازات الفهم الخاطئ للقرآن الكريم

وأشار سماحته إلى أن ظاهرة تنظيم “داعش” الإرهابي واحدة من إفرازات الفهم الخاطئ للقرآن الكريم الذي ساعد على انتشار الحركات الإسلامية المتطرفة.

ورأى أن التنظيمات المتشددة تستند في تفسيرها للقرآن الكريم إلى جملة من المرويات الموضوعة من قبل السلطات الأموية التي حرفوا بها الدين، داعياً إلى عرض الأحاديث على القرآن الكريم ورفض ما يعارض منها روح الوحي.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)