المرجع المدرسي في بيانه بمناسبة حلول شهر محرم الحرام يؤكد حصول تنامياً هائلاً للشعائر خلال هذا الاعوام

المرجع المدرسي في بيانه بمناسبة حلول شهر محرم الحرام يؤكد حصول تنامياً هائلاً للشعائر خلال هذا الاعوام

أصدر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي ، دام ظله، بياناً بمناسبة حلول شهر محرم الحرام.

وأكد سماحته في بيانه الذي حصلت اذاعة الهدى على نسخة منه، ان هذه هذه الأعوام وحينما نستقبل ذكرى شهادة أبي عبد الله الحسين، عليه السلام، نرى تنامياً هائلاً للشعائر، لافتا الى ان أي حدث يقع تأتي بعده احداث أخرى اكبر منها فتنسى، ولكن عاشوراء تزداد مع الزمن اثارةً وتأثيراً، وتزداد مع الزمن انتشاراً وتزداد رسوخاً في القلوب.

واضاف سماحته متسائلا، اليس في عراقنا اليوم نرى كيف ان هذه الشعائر المتمثلة في المواكب او المجالس او الاطعام او المسيرات المليونية حاضرة بقوة، مجيبا بالقول حول ذلك، لأنها قامت على دماء الصالحين من عباد الله، حيث استرخصوا انفسهم، فجاءوا الى كربلاء في أيام الشدة التي كان يجابه النظام البائد من يأتي سائراً على قدميه الى الزيارة يواجه بالرصاص الحي…

وفي ما يلي النص الكامل للبيان:

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏

وَ الْفَجْرِ (1) وَ لَيالٍ عَشْرٍ (2) وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ (3) وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (4) هَلْ في‏ ذلِكَ قَسَمٌ لِذي حِجْرٍ (5) أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (6) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (7) الَّتي‏ لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ (8) وَ ثَمُودَ الَّذينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (9) وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (10) الَّذينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فيهَا الْفَسادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14)

كان الامام الحسين، عليه السلام، شخصاً فأصبح مسيرة، وكان اماماً فاصبح امة، وكانت كربلاء حيث مرقده الشريف بقعةً فأصبحت قبلة الوالهین ومنطلق المجاهدين، وراية عالية للدفاع عن المظلومين في كل مكان.

كان مصباح هدى فاهتدى به الصالحون فركبوا سفينته، فعبرت بهم أمواج الفتن حتى اوصلتهم الى شاطئ السلام.

هذا الامام الحسين، عليه السلام،ذلك الامام الذي قدر الله له ان يصبح باباً الى رحمته، اوليس سبحانه حين خلق البشر وكان اعلم به وبمواضع جهلهم وضعفهم وخور عزيمتهم، أراد ان يجبر ضعفهم..كل ذلك فتح لهم المزيد من أبواب رحمته للوصول الى جنانه فخلق انوار اهل البيت عليهم السلام وجعلهم بعرشه محدقين، ثم منَّ الله بهم على البشرية كافة وجعلهم وسائل رحمته سبحانه.. لكي يتوسل بهم من يتوسل لبلوغ رحمته وكرامته سبحانه وكان الامام الحسين، عليه السلام، خامس أولئك الانوار.

كيف أصبحت عاشوراء راية الانتصار؟

ومن ثم فقد اخبر الرسول، صلى الله عليه واله، ماذا سيحدث للسبط الشهيد في كربلاء، وكيف يصبح مرقده الى علم خفاق يرفرف في كل افق لا ولن يستطيع احد من الطغاة ان ينكسه. لكن بما ان الله سبحانه اذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه،فلابد ان نعرف الأسباب التي ساهمت في تحقيق هذا التقدير الإلهي.

اولاً: احاديث النبي صلى الله عليه واله،واهل بيته، عليهم جميعاً سلام الله، التي بينت فضائل أبي عبد الله الحسين، عليه السلام، وشرحت للملأ ملاحم كربلاء قبل ان تقع، حتى ان الواحد منهم كان يكرر هذا القول ” لا يوم كيومك يا أبا عبد الله”.

ثانياً: ثم نشر الراية واركزها سيد العابدين الامام علي بن الحسين، عليه السلام، بعد شهادة الامام الحسين، عليه السلام،حمل الراية في كربلاء وفي الكوفة والشام والى المدينة المنورة،سواءً عبر كلمات مباشرة او عبر الادعية المأثورة،كما قامت الصديقة الصغرى زينب الكبرى، عليها السلام،في نشر هذه الراية حيث ساهمت في نشر هذه الراية بخطبها وبإقامة الشعائر الحسينية.

ثالثاً: وبعدهما قام اهل البيت،عليهم السلام، بما كانوا يقيمونه من الشعائر والمجالس وبما كانوا يشجعون من الخطباء والشعراء بنشر الراية وذلك ابتداءاً من الامام الباقر الى امامنا وسيدنا الغائب المنتظر، عجل الله فرجه،… انهم ساهموا في نشر راية جدهم، عليه السلام، بتلك الادعية والزيارات وبالمزيد من الاحاديث المأثورة التي كانت ترغّب في زيارة أبي عبد الله الحسين وإقامة شعائره التي خلدها التاريخ.

رابعاً: ثم بعد هؤلاء جميعاً فانكم أيها العلماء والخطباء..الذين شرفكم الله بحمل راية الامام الحسين، عليه السلام،وإقام شعائره حيث يساهم فيها العالم و الخطيب و الرادود و من يقيم هيئة او يؤسس موكباً وهكذا من يعمل في هذا الاطار بإقامة اية شعيرة من الشعائر الإلهية الحسينية؛ هذه هي المساهمة التي تحول مدينة كربلاء الى مسيرة، وتحول عاشوراء الى راية.

وفي هذه الأعوام وحينما نستقبل ذكرى شهادة أبي عبد الله الحسين، عليه السلام، نرى تنامياً هائلاً للشعائر، ان أي حدث يقع تأتي بعده احداث أخرى اكبر منها فتنسى، ولكن عاشوراء تزداد مع الزمن اثارةً وتأثيراً وتزداد مع الزمن انتشاراً وتزداد رسوخاً في القلوب، وكأين من الطغاة أرادوا ان يحددوا هذه الشعائر فلم يفلحوا.. اليس في عراقنا اليوم نرى كيف ان هذه الشعائر المتمثلة في المواكب او المجالس او الاطعام او المسيرات المليونية حاضرة بقوة،لماذا؟ لأنها قامت على دماء الصالحين من عباد الله، حيث استرخصوا انفسهم فجاءوا الى كربلاء في أيام الشدة التي كان يجابه النظام البائد من يأتي سائراً على قدميه الى الزيارة يواجه بالرصاص الحي، حتى انه بعد سقوط النظام الصدامي وجدت سيارة قريبة من ” الحيدرية ” بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة،مدفونة تحت الأرض ووجدوا عظام ركابها وفيهم طفل صغير عمره حوالي ستة اشهر.

ان هذا البناء الشامخ الذي نراه وهذا في الصرح الحسيني المتعالي انما بني على أجساد الصالحين من عباد الله، هؤلاء الذين اثبتوا للتاريخ ان الحق اعلى من القوة، وان الدم امضى من السيف، كلا لمن يقول : السيف اصدق انباءً من الكتب.. لا! الكتب التي تعبر عن الحق اصدق انباءً وادوم، لأن مضاء السيف يبقى لحظات وينتهي، بينما الحق يبقى، ولو كان السيف اصدق انباءً لكان يحكم الناس اليوم خط قابيل وفرعون ونمرود، ولكن اين أولئك الطغاة الذين اصبحوا لعنة في التاريخ، اين ابن زياد والحجاج ويزيد ومن معهم ؟ اين الطغاة من بني امية، وبني العباس ؟ اين ذهبوا وأين ذكرهم؟ بلى، انهم اليوم تلاحقهم اللعنة في الدنيا وهم خالدون في العذاب الأليم في الاخرة،بينما انظر الى الامام الحسين، عليه السلام،كيف يتعالى ذكره في كل مكان وزمان، فالحق اصدق انباءً من سيوف الطغاة والكفرة.

مسؤوليتنا اليوم حسن الأداء

إخوتي!!

علينا نحن ايضاً مسؤولية حسن الأداء،لكي نقوم بواجبنا بأحسن صورة ممكنة، اننا حين نقرأ خطبة السيدة زينب، عليها السلام، في الكوفة او في الشام، او نقرأ خطبة الامام زين العابدين في الكوفة او في مسجد الشام، حينما نقرأها نجد فيها أرقى أنماط البلاغة،ذلك لانهم لم يكتفوا بأن الحق معهم، بل اختاروا الوسائل الانجع والاقوى لابلاغه، لذلك حينما خطبت زينب، عليها السلام، والامام زين العابدين، عليه السلام،في الكوفة ؛ قال اهل الكوفة : مرنا بأمرك يابن رسول الله، واجابهم الامام : رضينا منكم رأساً برأس، لا لنا ولا علينا.

وكذلك تغيرت الأمور في الشام عندما القى الامام السجاد، عليه السلام، تلك الخطبة، وكذلك قبلهم الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام في خطبتها الفدكية غيرت موازين القوى في المدينة، وهذا يعني ان الحق الذي يمثل الحكمة بحاجة الى فصل الخطاب، أي ان الحكمة وحدها لا تكفي، وهذا يعني انه لابد ان لا يكون همنا ن نكرر ما مضى في العام الماضي بما فيها ما يرتبط بسيرة الامام الحسين، عليه السلام، وملحمة كربلاء لأن هناك خبايا لم يتطرق اليها الاولون علينا ان نكتشفها ونبثها كما ان هناك جوانب كثيرة يجب ان نجتهد في معرفتها وبيانها للناس، وحتى في أسلوب التأثير في الناس، وبكلمة واحدة علينا ان نحسن ادائنا بل علينا ان نطور ادائنا الناس مستعدون نفسياً لتلقي الخطاب الحسيني والتفاعل معه ولكن يجب ان لا نكتفي بذلك بل نسعى للمزيد عبر تطوير ابلاغ الرسالة الحسينية المقدسة.

الامام الحسين مبعث حياة الامة

الامام الحسين، عليه السلام،ليس اماماً مضى وانتهى دوره،بل هو امامنا اليوم كما كان امام اسلافنا فيما مضى، بلى انه استشهد وذهب الى الله ولكنه لا يزال يسمع الكلام ويرد الجواب، ولا يزال يتفاعل معنا، وان هذه الملايين من زوار كربلاء او الذين يتوجهون في زيارتهم للامام الحسين في ليالي الجمعة او المناسبات ؛ هؤلاء لا يزورون ميتاً وحاشا لله سبحانه وتعالى ان يجعل سيد الشهداء في عداد الأموات، كلا انه حي يرزق عند الله ويشفع عند الله، وربنا يقبل شفاعته، واذا كان هناك من يشك في ذلك فليسأل الملايين من الموالين عن الكرامات التي ظهرت لهم عبر توجههم الى أبي عبد الله الحسين،عليه السلام، او الى الذين كانوا مع الحسين، عليه السلام، كأبي الفضل العباس والقاسم بن الحسن وعلي الأكبر وسائر اهل بيته واصحابه، عليهم السلام. وهكذا فان علينا ان نجعل من الحسين، عليه السلام، قدوة لكل زمان وإماماً لكل عصر وهادياً لكل امة وفي كل مكان وعبر الأجيال، لأن السبط الشهيد وسائر الائمة عليهم السلام يمثلون القرآن، والقرآن يبقى حياً..

عاشوراء تتحدى المؤامرة الكبرى

علينا ان ندرس حاجتنا الى أبي عبد الله الحسين في كل يوم وحسب كل ظرف ونستوحي من سيرته ما ينفع الناس اليوم، وانتم اعرف بتاريخ العراق وبالذات ماذا جرى في العهد البائد حيث مثّل صدام وحزبه وكل ما فعله في العراق من قمع ومن جريمة مثّل دور المؤامرة الصغرى والتي تحداها شعبنا بنهج عاشوراء، اما داعش اليوم فهو المؤامرة الكبرى لانه اشترك في حبكها وفي تنفيذها الكثير من شياطين الأرض، ولدينا الأدلة التي تبدأ ولا تنتهي.

بلى الجاهلية العالمية بكل اطيافها والتي تضم قائمة تبدأ ولا تنتهي شاركوا في اخراج المسرحية التي اسموها داعش !! ومن هنا فاننا اليوم بحاجة الى السبط الشهيد، عليه السلام وشعائره ونهجه لكي نتحداها،وقد قلت سابقاً وأقول الأن ان توجه الشعب العراقي الى الامام الحسين بالمسيراتالمليونية أيام الأربعين،وان اقامتهم هذه الشعائر التي لا تخلوا بقعة من العراق منها ؛ انها كانت وسيلة لنهضتهم ضد داعش بفضل الله وعظيم جاه الامام الحسين، عليه السلام، عنده.

بلى؛ الشعب العراقي عندما ردد ابداً لبيك يا حسين.. لبيك داعي الله، فقد جعل الله ببركة هذه الشعارات، جعله ينجو من وضع كارثي قبل سنة ونصف عند احتلال داعش للموصل، ونهض باذن الله تلك النهضة الكبرى.

تلك المؤامرة كانت اكبر من احتلال محافظة او محافظتين، انما كانت تهدف تصفية كل اثار الدين وكل اثار اهل البيت من العراق كما فعلوا في نينوى، الا ترون كيف محو اثار الأنبياء، عليهم السلام والصلحاء، ولكن النهضة المباركة للشعب العراقي وببركة الامام الحسين وببركة نواب الامام الحسين وهم المراجع الكرام حفظهم الله تعالى وايدهم، نهض العراقيون، وتحدوا هذه المؤامرة التي قادتها تلك الفرقة الضالة مما أدى الى افشال الكثير من أهدافهم الخبيثة.

الخطر لا يزال ماثلاً

ولكن، العدو لا يزال موجوداً ويقضاً و مثلما روي عن الامام امير المؤمنين، عليه السلام، انه كان يقول: ” وَ إِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الْأَرِقُ وَ مَنْ نَامَ لَمْ‏ يُنَمْ‏ عَنْه‏” ، فلا نستطيع ان ننام على الحرير، اخوانكم اليوم في القوات المسلحة و الحشد الجهادي يقاومون المؤامرة بكل اقتدار ولكنهم يعانون من أشياء كثيرة، ولولا هبّة جديدة من قبل أبناء الامة الإسلامية باسم الامام الحسين، عليه السلام، وفي اطار الهيئات الحسينية وتحت راية الفقهاء، لولاء هذه الهبّة الجديدة؛ يخشى ان تكون للعدو جرائم جديدة.

على الحوزات العلمية وبالذات على الخطباء ان لا يتحدثوا عن الإمام الحسين، عليه السلام، كواقع تاريخي، نعم نؤمن بالحديث عن ذلك الواقع وما جرى فيه من احداث،كما نرغب في إقامة سائر الشعائر،بل عليهم ايضاً ان يقولوا للناس ماذا يريد منهم اليوم الامام الحسين وجده وابوه وامه واخوه وعترته وذريته الطاهرة والعلماء الذين هم في خطه،انهم يطالبونكم بان تكونوا من أنصاره كلٌ حسب مقدرته ووضعه، فعلى الشباب الالتحاق بجبهات القتال لمواجهة داعش، وعلى أصحاب المال ان يدعموا المعركة وبالذات الحشد الجهادي، وعلى السياسيين ان يوحدوا صفوفهم للنزال، وبالتالي الجميع مطالب حسب وظيفته وامكانه.

علينا ان نقول للناس ان الحسين امام يقتدى به الان ولابد ان نتخذ سيرته وخلقه وعلمه وهداه اسوة لنا، ويجب ان نتفاعل بأخلاقه وآدابه وبما فعله في حياته. ان كربلاء مدرسة متكاملة في الوفاء والشجاعة والعطاء وفي كل شيء.. اذن نحن بحاجة الى ان نضع للناس النقاط على الحروف لكي نستطيع ان نؤدى جزء من الواجب تجاه الامام الحسين، عليه السلام.

انني متفاءل بالمستقبل وأقول حاشا لله ان يترك موالي ال البيت وحدهم امام ذئاب الأرض الذين اجتمعوا من كل مكان لمحاربتهم، كلا انه ينصرهم بفضله وجوده لما وعده إياهم، ولكن شرط علينا ان ننتصر للدين اولاً لينصرنا من بعد،فقدقال : [يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُم‏] .

الفجر آتٍ آت

وهنا تساؤل؛ لماذا جاءت سورة الفجر مرتبطة باسم الامام الحسين، عليه السلام؟

اولاً: لان وراء كل ليلٍ فجراً بهياً، وان الحسين عليه السلام فجر الامة بعد ليل بني امية، ذلك لان الظلاميين مثلوا الليل الدامس بينما جسد الامام الحسين، عليه السلام، الفجر، لأنه فجّر بدمه ضد هذا الظلام ثورة لا تنتهي.. وهكذا قال ربنا [والفجر * وليالٍ عشر]، هنا يبين بعض شروط النصر منها انقضاء زمن،وثانياً التاريخ يتكرر فكما ان ربنا سبحانه صب على أولئك الطغاة سوط عذاب فكذلك يصب سوط عذابه على كل طاغية، ذلك لأن سنة الله هي سنته لا تتغير ولا تتبدل، سنة الله في الاولين هي سنته في الآخرين، وكما ان ربنا حطم ما بناه الطغاة كذلك يدمر ما يبنيه الطغاة اليوم، وهكذا الامام الحسين، عليه السلام هو فجرنا الآتي وان شعائره تبشرنا بالمستقبل الزاهر اذاانضوينا تحت لواءه ونصرناه فان الله ينصرنا.

ثالثاً: انها كلمة شاملة لكل من يعاني من إخواننا في العالم، كل شعبٍ موال يعاني من المؤامرات، عليه ان يلتحق بمسيرة الامام الحسين، عليه السلام، تلك المسيرة الظافرة باذن الله تعالى.

نسأل الله تعالى ان يعجل لنا الفرج ويجعلنا اقرب واقرب الى سيرة سيدنا الامام الحسين، عليه السلام واصحابه، وان يجعل شعبنا في العراق والشعوب الإسلامية تستضيء بهذا المصباح ويركبوا هذه السفينة، حتى نحظى جميعاً برحمة من الله تعالى.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)