المرجع المدرسي يدعو الخطباء والمبلغين إلى بيان “خفايا الثورة الحسينية” بأسلوب مؤثر

المرجع المدرسي يدعو الخطباء والمبلغين إلى بيان “خفايا الثورة الحسينية” بأسلوب مؤثر

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، الخطباء والمبلغين إلى الإجتهاد في “بيان خفايا الثورة الحسينية” واستخدام “الأسلوب المؤثر” في خطبهم، مؤكداً أن المجتمعات الإسلامية متعطشة لكل ما يطرحه المنبر الحسيني شرط أن يكون مؤثراً وعميقاً.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها، اليوم الإثنين، في المؤتمر السنوي للخطباء والمبلغين في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة بحضور حشد من العلماء والخطباء وطلبة الحوزات الدينية.

وقال سماحته، إن “على الخطباء والمبلغين هذا العام أن يحسنوا من ادائهم فيما يرتبط بالمنبر الحسيني من خلال الاهتمام بكلمات أهل البيت عليهم السلام، لا سيما كلمات الإمام الحسين عليه السلام التي أطلقها يوم

عاشوراء” مشددا على عدم تكرار وطرح مواضيع السنوات السابقة.

و رأى المرجع المدرسي ضرورة دراسة حاجة ومشاكل المجتعات الإسلامية من قبل الخطباء واستلهام الحلول والمعالجات من نهضة الإمام الحسين وقيمها الراسخة وطرحها عبر المنبر الحسيني.

واعتبر سماحته أن “الحسين عليه السلام فجر الأمة الذي بزغ بعد ليل بني امية الظلاميون” لافتاً إلى أن “الحسين كان شخصاً فأصبح امة ومسيرة، وكربلاء كانت بقعة فأصبحت قبلة الوالهين، ومنطلق

المؤمنين، وراية عالية للدفاع عن المظلومين في كل مكان.”

وقال، “لقد اهتدى بالامام الحسين عليه السلام الصالحين فاصبح سفينة النجاة التي تحدت امواج الفتن واوصلت من تمسك بها إلى شاطئ الأمان والسلام.”

 

وأشار المرجع المدرسي إلى أن “عاشوراء تزداد عاماً بعد آخر اثارة وتأثيراً، وانتشاراً ورسوخاً في القلوب شاء الناس او لم يشاؤا”.

ولفت سماحته إلى أن الشعائر الحسينية حوربت على مر العصور من قبل الطغاة وحكام الجور لكنها بقيت حتى يومنا هذا بفضل دماء الصالحين الذي ارخصوا انفسهم أمام شعائر الدين، مؤكداً أن الأئمة عليهم

السلام شجعوا على إقامة الشعائر الحسينية ومجالس الذكر ودعموا الشعراء لكي يحيوا ثورة الإمام الحسين عليه السلام.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)