بعد واشنطن باريس تتراجع عن مطلب تنحي الرئيس بشار الأسد كشرط لأي تسوية ممكنة في سوريا

بعد واشنطن باريس تتراجع عن مطلب تنحي الرئيس بشار الأسد كشرط لأي تسوية ممكنة في سوريا

تتوالى التحولات في مواقف الدول الغربية وبشكل مفاجئ بعد مطالبات مستمرة منها ومنذ اندلاع الأزمة السورية بضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد، كشرط مطلق لأي تسوية ممكنة في سوريا.

فبعد التبدل الذي طرأ مؤخرا على موقف واشنطن حيال سبل التسوية في سوريا، وفي أعقاب تخلي البيت الأبيض عن شرط رحيل الأسد، أعلنت باريس اليوم وعلى لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس، أن تنحي الأسد لا يمكن أن يبقى مطلبا مطلقا لا يقبل التغيير، وإلا فإن الأوضاع في سوريا سوف تؤول إلى ما يعانيه العراق بعد انهيار مؤسسات الجيش والدولة فيه.

وأكد  فابيوس في حديث أدلى به لصحيفة “لوفيغارو” أن بلاده لن تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق لمحادثات السلام.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن فابيوس قوله في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، “إذا اشترطنا أن يتنحى الأسد حتى قبل أن تبدأ المفاوضات فلن نحقق الكثير.

وأضاف فابيوس أن فرنسا تعتقد أن الحل الدبلوماسي سيتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم عناصر من حكومة الأسد، “لتجنب تكرار الانهيار الذي حدث في العراق”.

وردا على سؤال عما إذا كان مطلب رحيل الأسد هو شرط مسبق لبدء أي حل تفاوضي، أضاف فابيوس: “أي مفاوضات سيكون مصيرها الفشل إذا قلنا: مهما حصل فإن مستقبل سوريا هو بشار الأسد. ولكن أيضا إذا طالبنا حتى قبل أن تبدأ المفاوضات بأن يقدم الأسد اعتذارات، فنحن أيضا لن نحرز أي تقدم”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)